نقض تجسد الله في صورة بشر بأدلة من الكتب المعتمدة عند النصارى
تجسد الله في صورة بشر يبطله ما في كتب النصارى المعتمدة عندهم فتجسد الله في صورة بشر إما أن يقصد النصارى أن الله هو الذي تجسد أو يقصد النصارى أن غير الله هو الذي تجسد فإن قالوا إن الله هو الذي تجسد نقول لهم هناك أدلة كثيرة من كتبكم المقدسة لديكم تمنع أن يكون المسيح هو الله فقد قال المسيح : (( وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب ))[1] فكيف يكون الإله المتجسد الله و يجهل الساعة ، ويترك علمها للآب الذي هو الله ؟!!،وكيف يستقيم هذا الكلام والمسيح عليه السلام يقول : (( الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بل بالذي أرسلني ))[2] فهذا الكلام فيه نص بأن المسيح مرسَل من عند الله ،و رسول لله ومادام المسيح عليه السلام رسولا فلا يمكن أن يكون المسيح إلها ؛ لأن الإله يرسل الرسل و الإله يعرف نفسه لعباده عن طريق رسله وأنبيائه لا عن طريق نزوله لهم إذ هذا لا يليق لملك من ملوك الأرض فكيف بالله خالق السماوات والأرض ؟!! فالملك يرسل رسله للناس لكي يعرفه الناس ،و لا ينزل من ملكه للناس ليعرفهم بنفسه ،والخالق أجل وأعظم من كل ملوك الأرض ،ولا نقول إن من التواضع أن ينزل الرب من ملكه لنا حتى يعرفنا نفسه ، ويقيم علينا الحجة بنفسه فالتواضع من صفات المخلوق لا الخالق ، والكبرياء من صفات الخالق لا المخلوق ثم هذا ينافي كل الكتب السماوية التي تدل أن الله في السماء فوق خلقه ، وليس في الأرض ، وكيف يكون الخالق وسط خلقه ؟!! أيكون الخالق داخل خلقه ؟ََ!! و أيضا كيف يكون المسيح هو الله مع صلاة المسيح لله أيصلى الله لله ؟!!! وإن قال النصارى الإله المتجسد غير الله فقد جعلوا مع الله شريكا في ملكه ، وهذا ينافي توحيد الله في ذاته وفي أسمائه وصفاته ، وهذا يبطله الأدلة على وحدانية الله ، وقد قال المسيح : (( أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته ))[3] فالله هو الإله الحقيقي ، وما عاداه ليس بإله حقيقي بل إله باطل ، والمسيح رسول ، والرسول يكون من جنس قومه وهم البشر فالمسيح إذاً بشر.
[1] - مرقس إصحاح 13 عدد 32
[2] - يوحنا إصحاح 12 عدد 44
[3] - يوحنا إصحاح 17 عدد 3






رد مع اقتباس


المفضلات