اقتباس
هذا الحديث يتناقض مع العلم الحديث الذي درس بقايا حفريات الانسان المتعلقة بمليوني سنة الأخيرة. وكلها تبين عظاما لبشر لا يتجاوز طولهم مترا وسبعين أو ثمانين سنتيمترا.
لهذا الحديث الشريف تأويلان مقبولان ..
أولهما :
أن يكون طول البشر قد نقص بالتدريج بعد هبوط آدم عليه السلام إلى الأرض ..

وليس شرطاً أن يكون التغيّر في الصفات (تغيّر الطول....قصر العمر) بنسبٍ ثابتة....بمعنى أن العقل لا يحيل أن يكون آدم عليه السلام قد كان على الأرض بهذا الطول....ثم كانت وتيرة التناقص في الأجيال الأولى أكبر....ونحن هنا نتحدث عن آلاف السنين وليس المئات.....وبهذا يزول الإشكال كلّه....

وثاني التأويلين :
أن يكون طول آدم عليه السلام قد نقص دفعة واحدة عند طرده من الجنة ..
وأنه سيعود لهذا الطول عند عودته إليها مرة أخرى ..
قال العلامة اليماني رحمه الله تعالى :
(( وقد يكون خلق ستين ذراعاً فلما أهبط إلى الأرض نقص من طوله دفعة واحدة ليناسب حال الأرض إلا أنه بقي أطول مما عليه الناس الآن بقليل ثم لم يزل ذلك القليل يتناقص في الجملة . والله أعلم )) عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني ، الأنوار الكاشفة ص187 .


اقتباس
وهذا تناقض صارخ بين العلم والدين
لا تناقض هنا كما بيّنت