مشاركة حبيب عبد الملك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة horusone
فبجهلك و غبائك .. تستشهد بالقديس بولس .. و تنسى قول المسيح
لن ألومك على هذه الأخلاق .. فأنت لا تعرف و لا تطبق أي من أقوال يسوع الناصري الذي قال عن أمثالك و "ومن قال يا احمق يكون مستوجب نار جهنم" .. و حتى ماقاله بولس "لا شتامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله" .. فأنتم لا تتبعون أحدا إلا الشيطان .. فأخلاقكم أخلاق كنائس برسوم و عاهراته!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة horusone
فبجهلك و غبائك
ألم يختار ربكم جهال العالم ليخزي الحكماء؟! "اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء" .. ألم يصف ربك تلاميذه بالغباء "ايها الغبيان والبطيئا القلوب في الايمان بجميع ما تكلم به الانبياء" .. فكان يجب عليك أن تعتبرني رسولا من رسل ربك و تلميذا من تلاميذه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة horusone
تستشهد بالقديس بولس .. و تنسى قول المسيح
إذن بولس الفريس و الذي حذر منهم المسيح عليه السلام يناقض قول يسوع الناصري؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة horusone
و قبل أن أنصرف و أنا خائب الرجاء من علمائكم الذين لا يردعون الظلمة .. امثالك .. لم تقل لي من هي الدولة الغاشمة التي تحتل بلدي .. حتى أدفع لها الجزية .. و لم تقل لي من هو القائد المقتري .. الذي تجرأ .. و احتل بلدي حتى أوفيه الجزية .. ؟
الأستاذ حورس الذي لا يعرف الفرق بين الأقانيم و اللاهوت و لا من هو هوشع و يشوع .. إني أحب أن أعرفك بنفسي .. أنا عبد من عباد الله المسلمين .. كان جد والدتي نصرانيا .. وكان اسمه حبيب عبد الملك حبيب .. وكان فلاحا غنيا يسكن في مدينة أشمون - محافظة المنوفية - في شارع صلاح الدين .. و النصارى يسمونه شارع الكنيسة .. وذلك لأن به كنيسة .. لقد أسلم الرجل وجهه لله .. أيام الاحتلال الإنجليزي لمصر .. أي انه لم يكن هناك سيف للإسلام .. وهذا أول دليل يدحض افتراءاتك على الإسلام .. وأنا أشهد أمام الله .. أن المسلمين لم يشهروا على الرجل سيفا ولا سكينة .. بل كان المسلمون مستضعفين لايملكون إلا قرآنا عظيما يخاطب القلب والعقل قرآن يدعو لإخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد .. وهو الله "إله نوح وإبراهيم وإسحاق ويعقوب وموسى وداود وزكريا ويحيى والمسيح ابن مريم ومحمد ابن عبد الله عليهم جميعا الصلاة والسلام ".. ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا و الآخرة ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام. بل إنني أنا عن نفسي .. قرأت الكتاب المقدس مئات المرات لأصل للحقيقة .. عملا بقول المسيح عليه السلام .. "فتشوا الكتب" .. فلم أجد بدا عن أن اشهد أن لاإله إلا الله .. واشهد أن محمدا عبده ورسوله .. وأشهد أن المسيح ابن مريم عبد الله ورسوله .. شهادة ألقى بها الله سبحانه وتعالى .. والله لو أني وجدت أي تناقض بين رسالة المسيح عليه السلام .. وبين رسالة أخيه محمد وأن الرجل يدعو إلى ضلال .. ماترددت في أن اترك الدين الذي يدعو إليه .. بل ولكشفت ذلك للناس.
الأستاذ حورس .. لقد شاهدت أمامي وأنا في شبابي .. صاحب المنزل الذي كنا نقطن فيه في منوف - محافظة المنوفية في شارع أبو غالي - وكان اسمه يوسف جبران يوسف جبران - وكان رجلا نصرانيا قويا ذا نفوذ .. شاهدته يعلن إسلامه .. هل تعلم ماذا فعل به النصارى .. والله لقد كانوا يقذفونه بالحجارة مع إن المسلمين لم يجبروه لا بالسيف ولا حتى بالعصى على الإسلام .. لقد كان النصارى يظنون أن الرجل بإرهابهم إياه .. سيتراجع .. ولكن هيهات .. هيهات .. لقد استخدم النصارى الإرهاب مع الرجل .. فلم يزده ذلك إلا تمسكا بالاستسلام لله .. ياللعجب .. النصارى يستخدمون السيف مع المسلم الجديد .. فلم يزده ذلك إلا إسلاما .. فما بالك بالمسلم المتمكن من دينه .. "بينما حتى لو صدقنا النصارى في زعمهم وأؤكد أن هذا ليس صحيحا .. بأن المسلمون يستخدمون السيف مع النصارى القدامى فتركوا دينهم وهرعوا إلى الأمان فماذا نفعل لهم؟! هل أنا مطالب بزيادة إيمانكم وتثبيتكم على دينكم .. "ثم أين الروح القدس الذي فيكم و يثبتكم يارجل؟! "ألم يقل المسيح لتلاميذه من قبل ياقليلي الإيمان" .. هل النصارى يطالبوننا أن نزيد إيمانهم ليثبتوا؟!!!! .. إن كانوا يسألوننا ذلك .. فالمسيح لم يكن يملكه أفنحن نملكه؟!
إن الشيطان الذي يوسوس للنصارى .. هو .. هو .. نفس الشيطان الذي سول لبوش أنه حينما يدخل العراق .. مع جيوش التنصير .. حينئذ يمكنه أن يرد المسلمين عن دينهم ولكني أقولها ثانية .. هيهات .. هيهات للمسلم أن يترك دينه .. أو أن يحيد من النور إلى الظلام فإن هذا الدين متين .. ولايعرفه غير المسلم!
فمن هنا الذي يستخدم السيف مع يوسف جبران ومع مسلمي العراق؟ .. المسلمون أم النصارى؟!
انني أعرف أكثر من خمس حالات قتل .. لنصارى أسلموا .. نعم قتلهم النصارى في بلدتنا في المنوفية .. بل والله وواحدة منهم في الكنيسة!
أرجو ألا تخبر البابا شنودة عن جد والدتي .. حتى لا يقول لقد اختطفته إحدى المسلمات تحت تهديد السيف .. لتتزوجه .. ونحن نطالب بتسليمه إلينا لترحيله إلى دير وادي النطرون "لقتله" .. أقصد لارشاده!
انني سائلك سؤالا واحدا .. لماذا انتصر المسلمون الضعفاء على الحملات الاستعمارية الصليبية .. مع أن الصليبيين استخدموا ما هو أشد من السيف بكثير .. وحاولوا نشر دينهم .. ومع ذلك لم يتحول من المسلمين أحد إلى النصرانية؟! ..ولماذ لم ينتصر الرومان النصارى على الخمسة آلاف مسلم .. بل وتحول أقباط مصر إلى الإسلام .. "وحتى لو كان تحت السيف كما تقولون أنتم ".. ألهذه الدرجة دينكم ضعيف كما قال المسيح "يا قليلي الإيمان" .. الحقيقة .. هو رجل تحول من دين إيمانه فيه ضعيف .. إلى .. دين إيمانه فيه قوي .. ليقاوم الصليبيين من الإنجليز والفرنسيين والبرتغال والأمريكان .. ويدحضهم ويخرجهم من أرضه صاغرين .. وإن هذا لهو الاختيار الحق .. لقد فعل أقباط مصر وأنا منهم بنصيحة المسيح "ليكن لكم إيمان بالله" .. لقد خرج الناس من الشك إلى دين الإيمان .. وأي ايمان أكبر من ذلك الذي يجعلك تواجه الدبابة بصدرك العاري .. فإما النصر وإما الشهادة .. وهذا هو الفرق بيننا وبينكم .. حينما رأى التلاميذ جنود الرومان يمسكون بالمسيح هرب الجميع .. وحينما رأى أصحاب الرسول المشركين قادمون في غزوة بدر قالوا " يارسول الله امضي بنا حيث أمرك الله .. والله لا نقول لك كما قال بنو إسرائيل لموسى "اذهب أنت وربك فقاتلا" .. ولكن نقول .. والله لو خضت بنا البحر لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد.. فامضي على بركة الله" .. هذا مرة ثانية .. هو الفرق بيننا وبينكم .. إيمان .. ولا إيمان .
أخيرا .. ومع تبياني لك أننا لم ندخل الإسلام تحت تهديد السيف بل بعد كثير تفكير وعقل .. وفي وقت كان المسلمون فيه أضعف مايكونوا .. أقول لك لا تحاسبني على قلة ايمانك .. "ياقليلي الإيمان"!











رد مع اقتباس


المفضلات