الناسوت والاهوت لم يقُل بها لا المسيح ولا تلاميذًه ، قال بالاهوت بولص مُضل النصارى فقط ، وهٌم المسيحيون الذين أكملوا لبولص الناسوت وأوجدوا لاهوت وناسوت ، وتغنوا به وأوجدوا علم الاهوت ، وهي من المظالم التي البسوها لهذا النبي الطاهر زوراً وبُهتاناُ
عمر المناصير