''و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين''

-هيهات هيهات أن ينالوا مرادهم-

المسجد الأقصى "سبل النصر و الخلاص"




يؤلمنا ما يحدث في ساحاتك من هدمٍ وتدمير .. والكل يسأل:

كيف لي أن أحمي المسجد الأقصى مما يحدث فيه من هدم وتدمير، ولسان حال الأقصى يصرخ بهم: "حي على الجهاد".. والأخت المسلمة تسأل أيضاً: كيف أفدي المسجد الأقصى؟ وليس لي القدرة على حمل السلاح ولا حتى الوصول إلى فلسطين إن كانت خارج فلسطين المحتلة ..

ولكننا سنقول انصري المسجد الأقصى وإن كان بأقل القليل ..

* إن كنتِ حقاً تريدين نصرة الأقصى والإسلام، فانصري الإسلام في ذاتك، فكما قيل من قبل: "أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم على أرضكم".. وتذكري قول الحق عز وجل: {إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم}.

* حاولي أن تتعمقي في تاريخ المسجد الأقصى، وأن تعرفي المزيد عن قدسيته وإسلاميته وعروبته، فذلك أقل وفاء يمكن أن تقدميه.

* اغرسي حب المسجد الأقصى في قلوب أبناءك الصغار، وتحدثي معهم عما يحدث في ساحات المسجد الأقصى من هدم، ولماذا يريد اليهود هدمه، وماذا يعني المسجد الأقصى للعرب والمسلمين، وكيف كان بوابة الإسراء نحو السماء.

*ربي أبنائك على الجهاد و أنه السبيل الوحيد للنصر و التحرير فإذا كبروا و اشتد عودهم فادفعي بهم إلى ساحات الشرف و العزة { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ } [البقرة: 193]

* انصري الأقصى بالتضرع والدعاء إلى الله عز وجل أن يحفظه من كل سوء، وأن يرسل إليه من يحرره من دنس اليهود.

* بيّني لمن حولك أن المسجد الأقصى يختلف عن قبة الصخرة، واليهود يقصدون المسجد الأقصى لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم،في حين أن وسائل الإعلام تبث الصور لقبة الصخرة، وهذه قضية هامة يجب أن ينتبه إليها المسلمون، فكوني على بينة منها وأبصري بها من حولك من الأهل والأخوات.

* وثقّي الأحداث بما لديك من موهبة شعر، قصة، رسم، وانصري الإسلام بالكلمة وكوني مناصرة للمسلمين بالكلمة والرأي والدعاء.