أي شخص عاقل يشاهد هذا الفيلم سيصل الى عكس النتيجة التى أرادوها من أنتاجه
هذا الفيلم الطلقة الأخيرة في الخزانة الهوليودية التبشيرية فقد أنتجوا علىمدار سنوات أفلام تبشيرية متقنة الصنع مثل يسوع الناصري و يوم النصر و الرداء و غيرهم
لكن هذا الفيلم تم حشد كل ما في الجعبة السينمائية ليخرج و كأنه صورة ملتقطة من زمن الأحداث
مع ذلك خابت الوسيلة ، و رغم نجاح الفيلم فى استدرار الدموع بسبب مشاهد التعذيب المبالغ فيها الا أنه جعل الناس تفكر (هل هذا اله؟؟) و (الى من كان يصلي و يضرع؟) الى آخر هذه الاسئلة
الحصيلة أضعف بكثير مما كانوا يرجونه و لكن مع ذلك لي تحفظات على مشاهدته، لأن بعض من شاهدوه انطبع في أذهانهم أن المسيح قد صلب فعلا، و اصبح اقناعهم ان هذا كذب و تلفيق عملية ليست بالهينة
لذلك لم استجب لالحاح زوجتى كي أجلبه لها لتشاهده و أهيب بكل زوج و كل أب أن يحترس من خطورة هذا الامر فبعض الناس عاطفيون أكثر من اللازم و قد يتداخل لديهم الوهم مع الحقيقة






رد مع اقتباس



المفضلات