و نقطة أخرى نؤكد عليها
صحيح البخاري هو أصح الكتب بعد القرآن الكريم
حتى لو كانت قليل جدا من أحاديثه من الممكن أن تكون مثارا للمناقشة حول مدى دقتها من حيث الإسناد أو المتن
و لكن تلك الأحاديث لم و لن تقلل أبدا من قيمة أصح الكتب بعد كتاب الله عز و جل
و رحم الله الإمام البخارى أمير المؤمنين فى الحديث و نفعنا بعلمه