و نقطة أخرى نؤكد عليها
صحيح البخاري هو أصح الكتب بعد القرآن الكريم
حتى لو كانت قليل جدا من أحاديثه من الممكن أن تكون مثارا للمناقشة حول مدى دقتها من حيث الإسناد أو المتن
و لكن تلك الأحاديث لم و لن تقلل أبدا من قيمة أصح الكتب بعد كتاب الله عز و جل
و رحم الله الإمام البخارى أمير المؤمنين فى الحديث و نفعنا بعلمه
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات