ان استغلال الاطفال جنسيا عمل غير انسانى



وكان هذا الهجوم منسق ضد المسلمين البوسنيين النساء والفتيات على اساس الاضرار بهم بغض النظر عن العمر او حالتها




حيث كان الدافع الكراهية



والجنود الصرب المحليين قدموا الاعمال التجارية للربح من استرقاق الفتيات عن طريق بيعهم وتاجيرهم للعملاء




وبعد ان يشبع الجنود من اغتصبها يتم بيع الفتيات الاضغر سنا والاكثر سوءا



للجنود او للناس



وبعد ان يتم بيعهم وذهبهم الى الجبل الاسود حتى يشتغلوا كاعبيد فى الكافتيريات



ويستمر ايضا الاعتداء الجنسى عليهم



ونظرا للبعد بين الصرب الارثوذوكس والمسلمين لم يكن للفتيات فرصة لطلب المساعدة خاصة وقت الحرب






وكان التعدى على النساء ليل نهارفالجندى ياتى الى المنزل ليختار واحدة او اثنان من النساء



وكان يوجد على النساء من الحرس من 4 الى 5 جنود





وكانت النساء تعرف انه سيتم اغتصابهم عند اذاعة اغنية



('Mars na Drinu,' or 'March on the Drina',





من مكبر الصوت فى المسجد الرئيسى



وهى اغنية قد منعت ايام حكم تيتو






وفى اثناء اذاعة الاغنية مطلوب من النساء انيتعرون ويدخل الجنود ليختاروا منهم



وكان عمر النساء من 12 حتى 60



وقد يطلب الجندى الام وبنتها فى نفس الوقت




والعديد من النساء كان يتم ضربهم اثناء الاغتصاب





فى اول الامر الجنود دخلوا ومسكوا بنت تبلغ 18 سنة



وتم سؤالها هل انت عذراء



قالت نعم



اشهر جندى سكينة وقال ان لم تكن كذلك سوف اطعنها




ا مرأة اخرى صاحت لا تاخذوا الفتاة وخذونى انا مكانها



قالوا سوف ناخذك انت ايضا



فى اثناء اغتصاب هذة المرأة قال لها الم يكن من الافضل ان تتركى المدينة




سوف نجعلك تنجبين طفل صربى وسوف يكون مسيحى



تم اغتصاب هذة المراة من قبل اثنين



وتم اغتصاب البنت ذات 18 عام من قبل خمسة على مرأى من المرأة








وكان الهدف من هذة الاعتداءت اشعار المرأة المسلمة بالذل


وهذا يرجع الى دينهم وتاريخهم




وكان هذا واضح عند استخدام مكبر الصوت فى المسجد



وعند قول انة سيتم تلقيح نساء المسلمين الاعداء



وسيلدوا اطفال من الصرب المسيحى




فتاة تبلغ من العمر 28 سنة اخذت من قبل الجنود الصرب الى الملعب فى فوكا



وهناك تم اغتصبها من قبل 28 جندى قبل ان تفقد الوعى



وتم حرق جسدها بالسجائر والولاعات