أمثال من الأناجيل

مثل الإنسان المعتمد بالممتلئ بالروح القدس كمثل الريح!!

7 لاَ تَتَعَجَّبْ أَنِّي قُلْتُ لَكَ: يَنْبَغِي أَنْ تُولَدُوا مِنْ فَوْقُ. 8اَلرِّيحُ تَهُبُّ حَيْثُ تَشَاءُ، وَتَسْمَعُ صَوْتَهَا، لكِنَّكَ لاَ تَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ تَأْتِي وَلاَ إِلَى أَيْنَ تَذْهَبُ. هكَذَا كُلُّ مَنْ وُلِدَ مِنَ الرُّوحِ». يوحنا 3

وهذا رأى آباء النصارى فى هذا التشبيه نقلاً عن تفسير تادرس يعقوب الملطي


اقتباس
القديس إيريناؤس
كما أنه لا سلطان للإنسان على الريح الذي يهب ونشعر به دون أن نعرف أين يبدأ تمامًا ولا إلى أين ينتهي، هكذا الولادة بالروح لها قوتها وفاعليتها. هي عطية مجانية من قبل الله، لا سلطان لنا عليها، يوجهها الله، وهي تتمم كلمته (مز ١٤٨: ٨).

عمل الروح في المعمودية كالريح القوية التي تظهر من فاعليتها وآثارها. يعمل خفية سرائريًا، لكن أثره واضح في حياة المؤمن يتلامس معه كل النهار. "كما أنك لا تعلم طريق الريح.. كذلك لا تعلم أعمال الله الذي يصنع الجميع" (جا 11: 5)
اقتباس
القديس جيروم
"حركة الريح". قال: "الريح تهب حيث تشاء وتسمع صوتها، لكنك لا تعلم من أين تأتي ولا إلى أين تذهب" (8). يقول إن كانت الريح تهب حيث ما يلائمها لا يقول هذا كما لو كان للريح قوة الاختيار، إنما يعلن عن حركتها الطبيعية التي لا يمكن مقاومتها، وهي بذات قوة... تنتشر في كل موضع وليس من يصدها ولا من يعوقها في عبورها من هنا إلى هناك، إنما تعبر بقوةٍ عظيمةٍ، وليس من يقف أمام عنفها.
ملخص كلام آباء النصارى





يقول آباء النصارى -وهم كما يظنون أنفسهم ممتلئين بالروح القدس – بأن الولادة الجديدة أو الثانية (التعميد) بالروح القدس لها قوتها الخارقة للعادة فهى

*مسوقة بإرادة الله
*لا يعوقها شئ
*ولا سلطان عليها
*فمثلها كمثل الريح
فالريح
*لها حركتها الطبيعية فلا يمكن مقاومتها
*وتنتشر فى كل موضع
*لا يوجد من يصدها أو يعوقها
*لها قوة عظيمة وليس من يقف أمام عنها
==============
بالطبع تشبيه جميل، ولكنه تشبيه ناقص، ولا يخلو من عيب، وبالتالى لا يرقى لأن يكون تشبيه صادر عن إله خلق الريح، بل هو تشبيه خرج من نفس بشرية ليست مساقة بالروح القدس، رحم الله شعراء العرب لو وجدوا مثل هذا التشبيه لأشبعوه نقداً.
إن الرياح وإن كانت لها قوتها أو عنفها فإنه من السهل إعاقتها، وطرق إعاقتها كثيرة سواء كانت طبيعية أو صناعية، فالجبال والغابات والأمطار من أفضل المصدات الطبيعية للهواء بل إن الجبال لها عامل مؤثر وفعال فى تغيير حركة وإتجاه وسرعة الرياح، أما المعوقات الصناعية فحدث ولا حرج فتكفى يدك لتعوق حركة الرياح ناهيك عن أشجار الثرو والكازورينا المحيطة بمزارع الحمضيات والبلوكات الخرسانية الموجودة فى كل مكان حتى أن المراكب الشراعية لا تتحرك فى المياه إلّا عن طريع إعاقة الشراع للرياح، بإختصار كل شئ على وجه البسيطة يعوق حركة الرياح.
ثم بعد ذلك يخبرنا إنجيل يوحنا وآباء النصارى أن لا أحد يعلم من أين تأتى الرياح وإلى أين تذهب وهذا يدل على أن هذا الإنجيل لم يُكتب أبداً بوحى إلاهى بل بعقول بشرية قاصرة كان ينقصها بعض العلم ليعلموا من أين تأتى الرياح وإلى أن تذهب، فالمعروف حالياً ان الرياح تغادر المناطق المرتفعة فى الضغط الجوى لتذهب إلى مناطق يكون فيها الضغط الجوى منخفض وهذا كله ناتج من إختلاف درجات الحرارة على وجه الأرض بالإضافة غلى حركة دوران الأرض حول نفسها.
ويكفى إشتراكك فى إحدى الشركات المعنية بالأحوال الجوية لترسل لك تقرير كامل ومفصل عن حركة الرياح وإتجاهها وسرعتها فى أى مكان سطح الأرض فى هذه اللحظة ولمدة عدة أيام مقبلة.