يسعدني أن أشارك بهذين البيتين لمالك بن الريب وهو يحتضرغريبا عن وطنه:
تذكرت من يبكي علىَّ فلم أجد سوى السيف والرمح الرديني باكيا
وأشقر محبوك يجر لجامه إلى الـمــــاء لـــم يترك له الموت ساقيا