وصف الكافر لحظات الموت وما يلاقيه من الأهوال
قلنا سابقا أن النصراني - الذي يموت على ما هوعليه- في حكم الإسلام كافر بالله مستوجب للخلود في نار الجحيم
والحق أن عذاب الكافر يبدأ منذ لحظات الموت ... وتخيل يا نصراني ما سيكون مصيرك لو مت وأنت تصدق آبائك أن النبي محمدليس مرسلا من عند الله تعالى وفضلت على عبادة الله وإتباع نبيه أكل لحوم الأرباب وإمتصاص دمائهم وسائر الطقوس الوثنية التي يذخر بها دين بولس
إقرأ وتفكر ... ألا يستحق ذلك المصير أن تبحث عن الحق؟؟؟ الأمر يا عزيزي جد خطير
وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلآئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ
ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ
وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
إن الميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل صالحا قالوا اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب اخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان قال فيقولون ذلك حتى يعرج به إلى السماء فيستفتح لها فيقال من هذا فيقولون فلان فيقال مرحبا بالنفس الطيبة التي كانت في الجسد الطيب ادخلي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان فيقال لها ذلك حتى تنتهي إلى السماء التي فيها الله تعالى ذكره وإذا كان الرجل السوء قال اخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث اخرجي ذميمة وأبشري بحميم وغساق وآخر من شكله أزواج فيقولون ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح لها فيقال من هذا فيقولون فلان فيقولون لا مرحبا بالنفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث ارجعي ذميمة فإنه لن يفتح لك أبواب السماء فترسل بين السماء والأرض فتصير إلى القبر فيجلس الرجل الصالح في قبره غير فزع فيقال فيم كنت فيقول في الإسلام فيقال ما هذا الرجل فيقول محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءنا بالبينات من قبل الله فآمنا وصدقنا فيقال هل رأيت الله فيقول ما ينبغي لأحد يراه فتفرج له فرجة قبل النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضا فيقال انظر ما وقاك الله ثم تفرج له فرجة قبل الجنة فينظر إلى زهرتها وما فيها فيقال هذا مقعدك ثم يقال على اليقين كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله ويجلس الرجل السوء في قبره ثم يقال فيم كنت فيقول لا أدري فيقال من هذا الرجل فيقول سمعت الناس يقولون فتفرج له فرجة إلى الجنة فينظر إلى زهرتها وما فيها فيقال انظر ما صرف الله عنك ثم تفرج له فرجة قبل النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضا فيقال هذا مقعدك ثم يقال على شك كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله ثم يعذب






ليس مرسلا من عند الله تعالى وفضلت على عبادة الله وإتباع نبيه أكل لحوم الأرباب وإمتصاص دمائهم وسائر الطقوس الوثنية التي يذخر بها دين بولس

رد مع اقتباس


المفضلات