و ما الفرق أن يصفهم القرآن بالشرك أو الكفر؟
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ
لَمْيَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ
و ما الفرق أن يصفهم القرآن بالشرك أو الكفر؟
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ
لَمْيَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
"ومن يتبدل الكفر بالايمان فقد ضل سواء السبيل" (البقرة 108).اقتباسشكراً لك على إثبات أنه لا وجود لنص في القرآن صريح قاطع يقول أن النصارى هم الضالون،
وبما أن النصارى كفروا "لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم" (المائدة 72).
نستنتج إذن أن النصارى ضالين. لكن هذا لا يعني أن كل الضالين من النصارى أو أن كل النصارى ضالين.
القرآن الكريم ليس مثل كتابك اللا مقدس يا هذا الذي تحاولون إخفاء فضيحة ألفاظه الجنسية بالرموز والإشارات البائسة في محاولة مثيرة للشفقة للتغطية على فضيحته الدينية. القرآن الكريم كتاب كامل متكامل يفسر بعضه بعضا, ولا يحتوي رموزا وطلاسم مثل كتابك!اقتباسوكلامك لا يعني إلا شيئاً واحداً وهو أن القرآن كتاب غير مكتمل ومبهم ويحتاج لمن يفسره ويفك رموزه ..
بل أنتم نصارى وهذا إسمكم الحقيقي كما أثبتته بحوث علماء أوروبا وأمريكا.اقتباسوفي النهاية فإنا نزف إليكم نبأً هاماً وهو أننا مسيحيون لا نصارى
استنتاجك خاطئ يا عزيزي فالآية تتحدث عن من يرتد عن دينه من المسلمين فقط، وإليك ما ورد في تفسير الطبري:
(وَفِي قَوْله : { وَمَنْ يَتَبَدَّل الْكُفْر بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيل } دَلِيل وَاضِح عَلَى مَا قُلْنَا مِنْ أَنَّ هَذِهِ الْآيَات مِنْ قَوْله : { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا } خِطَاب مِنْ اللَّه جَلّ ثَنَاؤُهُ الْمُؤْمِنِينَ بِهِ مِنْ أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِتَاب مِنْهُ لَهُمْ عَلَى أَمْر سَلَفَ مِنْهُمْ مِمَّا سَرَّ بِهِ الْيَهُود وَكَرِهَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُمْ , فَكَرِهَهُ اللَّه لَهُمْ . فَعَاتَبَهُمْ عَلَى ذَلِكَ , وَأَعْلَمهُمْ أَنَّ الْيَهُود أَهْل غِشّ لَهُمْ وَحَسَد وَبَغْي , وَأَنَّهُمْ يَتَمَنَّوْنَ لَهُمْ الْمَكَارِه وَيَبْغُونَهُمْ الْغَوَائِل , وَنَهَاهُمْ أَنْ يَنْتَصِحُوهُمْ , وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ مَنْ ارْتَدَّ مِنْهُمْ عَنْ دِينه فَاسْتَبْدَلَ بِإِيمَانِهِ كُفْرًا فَقَدْ أَخْطَأَ قَصْد السَّبِيل).
فضلاً عن أن كلا الآيتين لم تذكرا النصارى بالإسم، وأنا بالحقيقة لا أريد استنتاجاً، وإنما جواباً قاطعاً صريحاً عن سؤالي : أين قال القرآن أن النصارى هم الضالون؟
######
ديكارت ... كفاك إستفزاز وتكبر ... المرة القادمة حذف نهائي
التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد ; 18-10-2008 الساعة 12:36 PM
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات