هل حد الردة فى الإسلام فيه ظلم ؟
لا
لأن الحد لا يطبق على المرتد فحسب و لكن على المجاهر بالردة
فالمرتد له مطلق الحرية
ألا يؤمن بالإسلام
ألا يصلى
ألا يصوم
ألا يزكى
ألا يحج
أن يلحد
أو أن يصلى فى الكنيسة أو معبد اليهود
دون أن يعلم أحد
و لكن
لا يجهر بردته فى وسط المسلمين
لا يقول أنا كفرت بالإسلام لأن .....
لا يقول الدين الفلانى أفضل من الإسلام
لا يتسبب فى زعزعة إيمان غيره
لا يدعو الناس إلى ترك الإسلام
بل حتى ان جهر بالكفر و قبض عليه و أرادوا تطبيق الحد
يكفيه للنجاة أن يقول كلمة الإيمان بلسانه فحسب
و له أن يعيش على ردته
و لكن فقط لا يجهر بها
فنستطيع بكل ثقة أن نقول أن الحد
ليس دوره منع الردة القلبية
و لكن دوره منع
الجهر بالردة
التطاول على الإسلام
التبشير بغير الإسلام فى وسط المسلمين
سعى البعض لزعزعة إيمان المسلمين بالدخول فى الإسلام ثم تركه
إسلام البعض لأسباب دنيوية مثل الطلاق ثم تركه بعدها
و لدينا بعض الأراء الفقهية و ان كانت قليلة التى تبيح استتابة المرتد أبدا كما بين الأخ الكريم خالد
هل فهمت يا ديكارت؟
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات