مُحرف ومؤلف ومن أراد أن يُصاب بالصُداع فليقرأ الأناجيل ليرى كم فيها من مُتناقضات ، هذا إذا وجدها ثابته من طبعه إلى طبعه ، وما هو موجود من كتاب مُكدس إلى كتاب مُكدس آخر فمره نجد المسيح ما أُرسل إلا لخاصته ولخراف بني إسرائيل ، ومرة يأمر بأن يُكرز بالإنجيل لكُل العالم ، ومره هو أتى بالنعمه والسلام والمحبه ، ونجده يأمر تلاميذه بشراء السيوف حتى لو باعوا ثيابهم ، ويأمرهم بأن يأتوا بأعدائه لقتلهم ، ثُم ما جئتُ لأُلقي سلاماً بل جئتُ لأُلقي سيفاً ...ويُمُزق الأُسره الواحده ويؤلبها على بعضها البعض ، ومن أراد أن يُصاب بالجنون ويُلحد إن لم يجد بديلاً فليقرأ الكتاب المُكدس بما هو مُكدس فيه بما هب ودب من كلام عن الحب وكلام عن الزنا ، وعن قتل النساء والشيوخ والأطفال وحتى الحيوانات...إلخ . عمر المناصير