السَلام عَليكُم
بارك الله فيك ,هُناك فَرق جوهري بَين الوحي في الكِتاب المُقدس و الوحي في القُرآن الكَريم فَفي الأول حَسب أرائِهم هو ذلك التأثير الفائق للطبيعة ، الذى يعمل به روح الله فى عقل بعض الناس الذين يختارهم الرب لشهادة مكتوبة أو مسموعة والوحى الالهى رغم عظمتة وارتفاعه ولا محدودية مصدره ، الا انه لا يلغى شخصية الكاتب ، انما يؤثر عليه بالروح القدس
و في ذَلِك يقول القِس بَسيط أبو الخير ولكنه مجرد إعلان إلهي للنبي كي يخبره عن ما يريده و يقول الأنبا موسى شارِحاً أما فى المسيحية، فالله حين يوحى لإنسان ما، فإنه يترك له مساحة هامة، من جهة: الدوافع - الأسلوب - الموضوعات - الأفكار... ولكنه يعصمه من الزلل، فلا يخطئ فى معنى أو كلمة أو حرف أو نقطة!
و كَما يتضح مِما سَلف أن الوحي المَسيحي هو فِكرة يَقولها النبي حَسب شَخصيته و ما حوله مِن مؤثرات مِما جَعل يَد التأليف تَدخُل في المَسيحية و إختلطت فِكَرة الوحي الإلهي و غَيره مِن كلام البَشر و المُثبِت لِذَلِك هو شِهادة بولِس نَفسه بِظنية الوحي "ولكنها أكثر غبطةإن لبثت هكذا ، بحسب رأيي . وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله"كورنثوس الأولى الإصحاح 7 الفقرة 40
و هذا بِخلاف الوحي في القُرآن الذي هو كلام الله تعالى المُنَزَل على رَسوله أو نبيه بِالحَرف و المَعنى و تَم إيصاله الى الناس بِغير تَدخل الوَسيط أو أي مؤثِِر خارِجي أخر
و لَعل هذا الفَرق الجوهري هو ما يُثير كُبراء المَسيحية الآن و على رأسهم كَبير الفاتيكان الذي وَصف الوحي في الإسلام بِالجمود و عَدم الخضوع لِلنَقد مِثل الكِتاب المُقَدس
و في مَسألَة ثقافَة الكاتِب و ما يَخضَع لَه مِن أيدلوجيَة تَحكُمَه فيما يَكتِب مِثل التأثُر بِكَلِمَة "لوجوس الكَلِمَة" بِالثقافَة اليونانيَة في إنجيل يوحنا , و في هَذا المَقام هُناك الكَثير مِن رِجال الدين و اللاهوت المَسيحي سيما الكاثوليك مِن تَحَدَث عَن عَدم مِصداقيَة الكُتاب و النُساخ و أنهُم قَد يُخطِئون إلا أن المَعصوم هو الروح القُدس






إن لبثت هكذا ، بحسب
رد مع اقتباس



المفضلات