السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

الأخ عبد الرحمن يتعامل مع أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم تعامله مع مادة الرياضيات للمرحلة الإعدادية , فيقول :

بماأن لا يحل دم امرئ مسلم في الحديث الأول = لا يحل دم امرئ مسلم في الحديث الثاني .

وبما أن الثيب الزانى والنفس بالنفس في الحديث الأول = الثيب الزانى والنفس بالنفس في الحديث الثاني .

إذًا التارك لدينه المفارق الجماعة في الحديث الأول = ورجل خرج محاربا لله ورسوله في الحديث الثاني .

وعجبي ‍‍!

طيب , ما رأيك في قوله صلى الله عليه وسلم : " من قام رمضان إيمانًا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه " متفق عليه.

وقوله صلى الله عليه وسلم : " من صام رمضان إيمانًا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " متفق عليه.

وقوله صلى الله عليه وسلم : " من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابا " . متفق عليه.

هل معنى هذا - وفق منهجك العجيب - أن الصيام هو القيام هما ليلة القدر !!

السنة لا تُعامل بمثل هذا المنهج السخيف يا أخ عبد الرحمن , بل كما ذكرتُ لك , تُعامل بمنظور الإستقراء والإستبيان وترجيح الجمهور من أمة محمد صلى الله عليه وسلم .

بل أعجب من ذلك قول الأخ عبد الرحمن : ( أنا لا أختلف معك أن ما تقوله هو التفسير الأرجح و هو ما عليه إجماع الأمة لكن لا يزال ما قلته فى مشاركتى وجه محتمل للفهم و لا يوجد ما يجعلنا نجزم بأنه خطأ) .

لقد صرنا عباقرة نقدم عقولنا وأفهامنا نحن معشر اللاشيء على عقول علماء الأمة !! ( مع كامل إحترامي لكل الأعضاء , فأنا أول اللاشيء ) .

فمن أين تقول أن ما ذكرتُه هو التفسير الأرجح وهو ما عليه إجماع الأمة , ثم تقول : لكن لا يزال ما قلته فى مشاركتى وجه محتمل للفهم ؟!

وجهك المحتمل الفهم هذا غير محتمل الفهم لأنه بني على هوى , وليس له معنى غير هذا , تقر بالحق وتخالفه , هذا ليس له معنى سوى الهوى يا صديقي , والحمد لله الذي أنطقك بالحق .