اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gardanyah مشاهدة المشاركة
لا حول ولا قوة الا بالله
قصة مؤثرة
جعلتنى ابكى بكاء مريرا
انا لا اثق فى احد
ولن اثق فى احد
وعمرى ما وثقت فى احد
وكل يوم يمر يثبت لى صحة ما انا فية
وذلك ليس عن تجربة شخصية
لا والله
انما الحياة وما فيها وما يجرى فيها
انا اشك فى كل الناس حتى يثبت العكس

كل يوم يمر ارى من الناس فيما بينها وبين بعضها الكثير والكثير مما يثبت ذلك
كان ابى ينصحنا جميعا بذلك بعدم الثقة فى اى احد ولا نصدق اى احد ولا اى كلام يقال امامنا
وكنا غير مصدقين لانناكنا غير مدركين وليس لدينا خبرة فى الدنيا
كان ابى يقول لنا مثلا عجيبا عندما يتكلم امامنا احد ويروى حكاية نستغربها او نستمع لها ونحن منبهرين فكان يقول لا تصدقوة يا ابنائى ان فلان هذا(0 يكذب مثل شاعر اعمى)
وفعلا تمر بنا الايام وتثبت صحة مقولة ابى جزاة الله كل خير وامد الله فى عمرة ووعدة بحجة هنية
وهذة قصة اخرى مثلها وغيرها فى الدنيا كتير
ربن يهدى الناس وتبطل كذب ونصب
ويرتدون ثوب الحق وخلع ثوب الضلال
لكن هذا لا يجوز او لا يصح شرعا يا اختنا !!!
ولو رأينا هذا بكثرة في المجتمع ففقط نأخذ حذرنا لكن لا يجوز عدم الثقة في الناس ـ هكذا على عمومه ـ فهذا يأكل القلوب الإيمانية والاجتماع على محبة الله وينزع ريقة الإيمان منها !!!
كما لا يصح الثقة بأي احد هكذا على العموم أيضا ،
فمن الناس من يعجبكِ قوله بل ويُشهِدُ الله على ما في قلبه وهو من أشد الأعداء
"" وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ. وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ . وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ""
فلا هذا يصح ولا ذاك يصح والصحيح جعل ما بالنفس بالنفس فنأخذ حذرنا بدون إظهار أي مخالفات لشرعنا فقط كما "" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ ..."" والله اعلم

كذالك وعلى العكس تماما "" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ""
وقال "" أكذب الحديث الظن "" وقالوا فما علاجه قالوا : تركه
والله اعلم ، أليس ديننا دين الوسطية فعلا !