تقول العامة من الناس بمصر :ولاد الحرام مخلوش لولاد الحلال حاجة !
والحق الشرعي : ألا يسلم أي شخص مضغته[ قلبه ] الا لله أو رسوله وفقط "" ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان ...أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما [الأب والأم] ...""
ومن كان غير ذالك فعلى وفق مراد الله ومراد رسول الله بهديه في مثل تلك الأمور .
وإلا فالعار والوبال والنار والدمار لكٍ منهم
وما كان سوى ذالك فالله بالمرصاد "" إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ""
وليعلم خلق الله أنه :
من غالب الله غلبه ! ومن خادع الله خدعه
"" ... وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ..."" خصوصا في مثل هذه الأمور حيث خصها الله بهذه الأية الكريمة