صفحة التعليقات على الحوار مع العضو المحترم: bethoven77

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

صفحة التعليقات على الحوار مع العضو المحترم: bethoven77

النتائج 1 إلى 10 من 38

الموضوع: صفحة التعليقات على الحوار مع العضو المحترم: bethoven77

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    334
    آخر نشاط
    12-07-2010
    على الساعة
    11:55 PM

    افتراضي

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.

    أما بعد :

    ضيفنا العزيز, أشكر لك تفاعلك معنا.

    كل ما جئت به هو كلام جميل, و لكن يا يصلح فقط كعبارات و شعارات, و لكن هل في ظنك هي قابلة للتطبيق في الواقع ؟

    دعنا نرى كيف يمكنك تطبيقها في حياتك اليومية :

    نبدأ بأول العبارات التي قدمت :

    اقتباس
    احبوا بعضكم بعضا, احب عدوك كنفسك, احسنوا الى مبغضيكم, من ضربك على خدك الايمن در له الايسر
    قد أوافقك الرأي لو أننا نعيش في المدينة الفاضلة, و لكن الواقع يقول أمرا آخر, نحن نعيش في مجتمعات فيها الإنسان الخير و الشرير, فلو عممنا هاته القاعدة سوف نخرج بالتالي :

    مجتمع ينهش فيه القوي الضعيف, و لا يترك له مجالا للحياة, مجتمع سوف ينقرض فيه من يؤمنون بهاته تعاليم.

    دعني أضع لك مثالا : لو قام أحد بقتل أحد أقاربك ( و عذرا على وضعه, و لكن أريد فقط معرفة تصرفك الشخصي حيال ذلك ) فماذا عساك تفعل ؟

    هل تصمت و تطبق ما قلت (أحبوا أعدائكم ) ?

    تبلغ عنه لكي يلقى عقاب فعلته ؟

    أريد منك جوابا شخصيا.

    في كلتا الحالتين سوف يكون تناقض هذا التعليم مع الواقع.

    فلو أحببته بالرغم من فعلته فسوف تدفعه ليقوم بجريمة ضد شخص آخر و لن يتوقف, مادام ليس هناك رادع له.

    و إن بلغت عنه فهنا يظهر أن المحبة في كل شيء هي منافية لما يحتاجه الناس من أجل تنظيم حياتهم و معاشهم.

    ضيفنا الكريم, لقد خلق الله الأرض و من عليها, و قدر لها كل ما تحتاجه, و سن للبشر قوانين و شرائع يحتكمون إليها فيما يخصهم,, فصان الله كرامة الضعيف بالضرب على يد الظالم, و لكي يكون عبرة لمن تراوده نفسه أن يقدم على عمل يسيء به لغيره.

    ضيفنا الكريم, إن ما تنقله الأناجيل حول شخصية المسيح ما هو إلا ضرب من النتاقض, فلو راجعنا هاته التعاليم و قارناها مع ما ورد منه من أفعال سوف يظهر لك ان المسيح قال أمرا و أتى بنقيضه.

    ( واما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم ) متى 5/44

    ( 38 حينئذ اجاب قوم من الكتبة والفريسيين قائلين يا معلّم نريد ان نرى منك آية. 39 فاجاب وقال لهم جيل شرير وفاسق يطلب آية ولا تعطى له آية الا آية يونان النبي ) متى 12

    ألم يكن حري به في هذا الموقف أن يكلمهم باللين و بكلمات أقل قسوة, وليس أن ينعتهم بالجيل الشرير و الفاسق, هل هذا ما يسمى بمحبة الأعداء؟

    ( 12 ودخل يسوع الى هيكل الله واخرج جميع الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل وقلب موائد الصيارفة وكراسي باعة الحمام 13 وقال لهم.مكتوب بيتي بيت الصلاة يدعى وانتم جعلتموه مغارة لصوص. ) متى 21

    ( 15 وجاءوا الى اورشليم.ولما دخل يسوع الهيكل ابتدأ يخرج الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل وقلب موائد الصيارفة وكراسي باعة الحمام. 16 ولم يدع احد يجتاز الهيكل بمتاع. 17 وكان يعلّم قائلا لهم أليس مكتوبا بيتي بيت صلاة يدعى لجميع الامم.وانتم جعلتموه مغارة لصوص. ) مرقس 11

    بغض النظر عن التناقض بين الروايتين ما بين متى و مرقس حول القصة بكاملها, و لكن ما يهمنا الآن هو مدى تطبيق يسوع لبعض من تعاليمه في حياته اليومية, ألم يكن من واجب تنفيذ وصاياه أن يتركهم يفعلون ما يشاؤون في المعبد, عوض أن يقوم بطردهم.

    هنا يتضح لك أمرين :

    ـ من نقل هاته الأمور وقع في التناقض مابين أمرين : الأوامر و تطبيقها.

    ـ الجاني لا يمكن التساهل معه, فالصيارفة و الباعة اعتدوا على قدسية المعبد بأن حولوه إلى مكان للتجارة, فكان رد فعل يسوع عاديا و مبررا في هاته الواقعة حين قام بطردهم, لأنه لو تساهل معهم لإزداد عددهم و تحول المعبد إلى سوق.

    هل ياترى يمكن الجمع بين أمرين : محبة الأعداء و تنظيم المجتمعات ؟

    الواقع يجيب بالنفي, و الحاجات البشرية تتعارض مع هذه التعاليم.

    نواصل و لنرى كيف أن من نقل هاته التعاليم عن المسيح و قع في التناقض :

    (39 واما انا فاقول لكم لا تقاوموا الشر.بل من لطمك على خدك الايمن فحوّل له الآخر ايضا. 40 ومن اراد ان يخاصمك وياخذ ثوبك فاترك له الرداء ايضا. )متى 5

    هل سوف يطبق يسوع هاته الوصايا على نفسه أم لا ؟ نترك يوحنا يخبرنا

    ( 22 ولما قال هذا لطم يسوع واحد من الخدام كان واقفا قائلا أهكذا تجاوب رئيس الكهنة. 23 اجابه يسوع ان كنت قد تكلمت رديّا فاشهد على الردي وان حسنا فلماذا تضربني. ) يوحنا 18.

    هاته علامة استفهام أخرى, لماذا لم يدر يسوع خده الآخر للخادم عوض أن يتسائل لماذا لطمه.?

    ضيفنا العزيز, كما سبق و قلت لك, هاته التعاليم تصلح كشعارات أو أن تطبق في المدينة الفاضلة إن وجدت, فلو لم يكن هناك شرور في الدنيا لما عرفنا معنى الخير, و لكن الله عز وجل عالم بأحوال عباده, فوضع لهم قوانين تحكمهم, تحفظ كرامتهم و تردع المعتدي.

    فمن أخبر عن المسيح هاته التعاليم أثبت أنه لم يصدق, و خالفها في أكثر من موقف.

    ضيفنا الكريم, وضع الله لنا الحدود و القصاص ليحمي الضعيف من بطش القوي, فما جعل فيها استثناء بغير حق,

    ( ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو الْوَلِيدِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏اللَّيْثُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ شِهَابٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُرْوَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏
    ‏أَنَّ ‏ ‏أُسَامَةَ ‏ ‏كَلَّمَ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي ‏ ‏امْرَأَةٍ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُقِيمُونَ الْحَدَّ عَلَى ‏ ‏الْوَضِيعِ ‏ ‏وَيَتْرُكُونَ الشَّرِيفَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ ‏ ‏فَاطِمَةَ ‏ ‏فَعَلَتْ ذَلِكَ لَقَطَعْتُ يَدَهَا ‏) البخاري باب الحدود

    وصدق رسولنا الكريم عليه الصلاة و السلام, فلو عاينت ما جاء في تاريخ الأمم منذ البدأ إلى يومنا هذا فسوف ترى أن مناقب الأمم و هلاكها كان في ظلم الحكام و الملوك, فتقوم الثورات و يهيج الشعب على الحاكم إما لتقصيره في استخلاص حقوقهم أو لظلم القضاة.

    أكتفي معك بهذا القدر الآن في انتظار تعليقك على ما أوردته لك.

    و السلام.
    ( إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3) ) النصر

    فداك أبي وأمي يا رسول الله


    حبيبة قلبي إبنتي "هبة الله "
    http://versislam.01maroc.org/vb/index.php

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    7
    آخر نشاط
    27-08-2008
    على الساعة
    10:02 PM

    افتراضي

    مرحبا بكم مرة اخرى, و شكرا لكم على تعاليقكم الشبه منطقية التي ينقصها التعمق اكثر.
    ردا على الاخ الذي افترض ان احدا قتل اختي, هل اباركه و اعطه اختي الثانية ليقتلها...
    يا هل ترى لدي الحق بالتصرف باختي كما اشاء, ربما في الاسلام الفتاة و المراة ملك للرجل يتصرف بها كما يشاء...
    عزيزي مثلك لا ينطبق مع الاية. اما كيف اتصرف مع من قتل اختي الاولى...قال الرب يسوع في متى10؛28 لا تخافوا الذين يقتلون الجسد و لا يقدرون ان يقتلوا النفس, بل خافوا الذي يقدر ان يهلك الجسد و النفس معا في جهنم.
    سيكون لي رد على الزميل الاخر في ما بعد.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    334
    آخر نشاط
    12-07-2010
    على الساعة
    11:55 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة beethoven77 مشاهدة المشاركة
    سيكون لي رد على الزميل الاخر في ما بعد.
    مرحبا بك في أي وقت ضيفنا الكريم.
    لا أطالبك بالرد السريع, بل خذ وقتك الكامل في البحث, على أن يكون جوابك منطقيا.
    واعلم أن لك دائما مكان بيننا محاورا و ضيفا كريما, و ليس فقط في الحوارات الدينية, بل في كل ما يجول في خاطرك. فما يجمع الأعضاء هنا هو أكثر من الحوارات الدينية بل نحن عائلة كبيرة, نتشاور و نتحاور و نتعلم من بعضنا بعض.
    أرجو ألا أكون قد أطلت عليك, و إلى الملتقى.
    و السلام
    ( إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3) ) النصر

    فداك أبي وأمي يا رسول الله


    حبيبة قلبي إبنتي "هبة الله "
    http://versislam.01maroc.org/vb/index.php

صفحة التعليقات على الحوار مع العضو المحترم: bethoven77

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. صفحة التعليقات على الحوار مع الأستاد حيران
    بواسطة kholio5 في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 78
    آخر مشاركة: 19-08-2014, 05:59 PM
  2. صفحة التعليقات على الحوار حول ألوهية المسيح
    بواسطة kholio5 في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 60
    آخر مشاركة: 23-10-2008, 12:13 PM
  3. صفحة التعليقات على الحوار الوثنية في العقائد المسيحية
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 130
    آخر مشاركة: 03-03-2008, 09:32 AM
  4. ( الحوار الخامس عشر) صفحة التعليقات
    بواسطة sa3d في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 191
    آخر مشاركة: 06-03-2007, 10:23 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

صفحة التعليقات على الحوار مع العضو المحترم: bethoven77

صفحة التعليقات على الحوار مع العضو المحترم: bethoven77