أخى حلوانى
القرين الذي يكون مع كل إنسان ليس له القدرة على التدخل في حياته، وإنما هو يوسوس بالسيئات فقط ، وقد جعل الله تعالى للمؤمن سلاحا يقاوم به هذا الوسواس ، وهو ذكر الله تعالى ، فمن اعتصم بذكر الله ، وأعلاه كتاب الله الكريم ، فلن تستطيع شياطين الأرض كلها أن تغلبه بوسواسها الخناس،
وفي قرآننا الموجود لم يكن فيه ذكر للقرين بالمعنى المقصود ، المشهور على ألسنة أوساط الناس ، وإنما المقصود منه : المعنى العام ، وهو : الصاحب الأنيس ، والمصاحب الجليس ، والرفيق المرافق ، المأخوذ منه الاخلاق ، والمكتسب منه الصفات ، والمؤثر في الطباع والمتأثّر به بالمعاشرة في الحياة ، هذا هو المقصود من القرين في الآيات المباركة .
وأمّا القرين بمعنى : ولادة جني مع ولادة كلّ انس ، يولد معه ويحيى بحياته ويموت بموته ، فهذا القرين هو خرافة وليس له من الصحة شيء ،.
أما بخصوص حالة الوالده
الاجابه عنه عند المختصين فى الطب النفسى وخلافه وارجوا من الله لها الشفاءوالله يعينك بخصوص أستفسارك
.. أنت بس روق وهدي أعصابك ..
وربنا يخفف عنك وعنها..
وعموما توكل على ربك وبيفرجها إن شاء الله ..









رد مع اقتباس


المفضلات