أخى الفاضل
الزبير ابن العوام
أقف لحظة صمت قبل أن ينطق قلمي حرفاً
لأجد تعبير كلام أو وصف جمال
عن مدى روعة مارأيت
واندهاشي مما قرات
وأدري كيف تغلغل كلامك
الى أعماق قلبي
بارك الله فيك وفي قلمك الوضاء
وجزاك الله خير الجزاء
ونفع الله بك الإسلام والمسلمين
كل الشكر والتقدير لك على جهودك المباركة
ولاتحرمنا من جديدك المفيد
ودمت في رعاية الله وحفظه