اقتباس
فالداعية الغريب : هو الذي تعلم السنن وعمل بها ودعى إليها وصبر على ما يلاقي في
سبيل ذلك ،واجتنب المعاصي والبدع وحذّر منها وصبر عنها ،واتبع آثار من سلف من أئمة
المسلمين ،وعرف زمانه وشدة فساده وفساد أهله ،فاشتغل بإصلاح شأن نفسه من حفظ جوارحه
وترك الخوض فيما لا يعنيه ، وكان طلبه في الدنيا بقدر كفايته وترك الفضل الذي يطغيه
ولا يبالي ما ذ هب من دنياه إذا سلم له دينه ،تجده في الخلوات يبكي بحرقة ويئن
بزفرة ودموعه تسيل بعبرة فلو رأيته وأنت لا تعرفه ظننت أنه ثكلى وما هو إلا الخوف
من ربه والتشبث بدينه الذي هو رأس ماله وعصمة أمره وأكبر مكاسبه ....
حقا والله ياخى
هذا الزمان القابض منة على دينة كالقابض على جمرة من النار
الحمد لله الذى هدانا وجعلنا مسلمين
ومن اهل السنة والجماعة