هنا يتدخل كبير الخرفان لكي ينقد صديقه, و لكن ههههههههه جاءت ردوده فارغة و جزع من ذكر ما في كتابه.




ظن المعتوه أنه استفزني بكلامه, فأعطيته على قفاه كي لا يعاود الكلام, فكانت ردوده كلها باهتة لا تحوي شيء سوى هرطقات و سخافات.