أخوي أسد الجهاد و مسلم 77
شكرا جزيلا
جزاكما الله خيرا
أخوي أسد الجهاد و مسلم 77
شكرا جزيلا
جزاكما الله خيرا
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
و تأكيدا على ما كتبه الأخ الكريم مسلم 77 من أن الكثير من أشعار زيد بن عمرو هى من روايات ابن اسحاق و بالتالى فهى غير مؤكدة
ننقل من الرابط
http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=rwd1141.htm
قال ابن إسحاق : وكان زيد بن عمرو قد أجمع الخروج من مكة ، ليضرب في الأرض يطلب الحنيفية دين إبراهيم صلى الله عليه وسلم فكانت صفية بنت الحضرمي كلما رأته قد تهيأ للخروج وأراده آذنت به الخطاب بن نفيل ، وكان الخطاب بن نفيل عمه وأخاه لأمه وكان يعاتبه على فراق دين قومه وكان الخطاب قد وكل صفية به وقال إذا رأيتيه قد هم بأمر فآذنيني به - فقال زيد
لا تحبسيني في الهوا
ن صفي ما دابي ودابه
إني إذا خفت الهوا
ن مشيع ذلل ركابه
دعموص أبواب الملو
ك وجائب للخرق نابه
قطاع أسباب تذل
بغير أقران صعابه
وإنما أخذ الهوا
ن العير إذ يوهى إهابه
ويقول إني لا أذل
بصك جنبيه صلابه
وأخي ابن أمي ، ثم عم
ي لا يواتيني خطابه
وإذا يعاتبني بسو
ء قلت : أعياني جوابه
ولو أشاء لقلت : ما
عندي مفاتحه وبابه
قال ابن إسحاق : وحدثت عن بعض أهل زيد بن عمرو بن نفيل : أن زيدا إذا كان استقبل الكعبة داخل المسجد قال لبيك حقا حقا ، تعبدا ورقا .
عذت بما عاذ به إبراهيم مستقبل القبلة وهو قائم إذ قال
أنفي لك اللهم عان راغم
مهما تجشمني فإني جاشم
البر أبغي لا الخال
ليس مهجر كمن قال
قال ابن إسحاق : وقال زيد بن عمرو بن نفيل :
وأسلمت وجهي لمن أسلمت
له الأرض تحمل صخرا ثقالا
دحاها فلما استوت
على الماء أرسى عليها الجبالا
وأسلمت وجهي لمن أسلمت
له المزن تحمل عذبا زلالا
إذا هي سيقت إلى بلدة
أطاعت فصبت عليها سجالا
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات