أما بالنسبة لشبهة الاقتباس من الأعشى
فلو فرضنا جدلا صحة ما يقوله النجار
وأورد الدكتور النجار مثالاً من شعر الاعشى فقال : [(وقال الأعشى (أعشى بني قيس ) عن سد مأرب:
وفي ذاك للمؤتسي أسوة **** ومأرب عفى عليها العرم
رخام بنته لهـم حمـير **** إذا جـاء مـواره لم يرم
فأروى الزروع وأعنابها **** على سعة ماؤهم إذ قسـم
فصاروا أيادي ما يقدرو **** ن منه على شرب طفل فطم
" فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتهم جنتين "
فالأعشى أيضا عاصر الإسلام
و إليكم ترجمته
الأعشى
(... ـ 7 هـ = * ـ 629 م)ميمون بن قيس بن جندل، من بني قيس بن ثعلبة الوائلي، أبو بَصير، المعروف بـأعشى قيس ، ويقال له أعشى بكر بن وائل، و الأعشى الكبير: من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية، وأحد أصحاب المعلقات. كان كثير لوفود على الملوك من العرب والفرس، غزير الشعر، يسلك فيه كل مسلك، وليس أحد ممن عُرف قبله أكثر شعراً منه. وكان يغنّي بشعره، فسمي (صَنّاجة العرب) قال البغدادي: كان يفد على الملوك ولاسيما ملوك فارس، ولذلك كثرت الألفاظ الفارسية في شعره. عاش عمراً طويلاً، وأدرك الإسلام ولم يسلم. ولقب بالأعشى لضعف بصره. وعمي في أواخر عمره. مولده ووفاته في قرية (منفوحة) باليمامة قرب مدينة (الرياض) وفيها داره، وبها قبره: أخباره كثيرة، ومطلع معلقته:
ما بكاء الكبير بالأطلال ... وسؤالي وما ترد سؤالي
جُمع بعض شعره في ديوان سمي (الصبح المنير في شعر أبي بصير) وترجم المستشرق الألماني جابر Geyer بعض شعره إلى الألمانية. و لفؤاد أفرام البستاني (الأعشى الكبير) رسالة.
http://www.ghrib.net/vb/showthread.php?t=1874
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات