جزاك الله خيرا أخى الكريم ابومريم1

نتابع

اراد كاتب الكتاب المقدس - المجهول - ان ينهى الفيلم نهايه دراماتيكيه حيث تزرف العيون الدموع على حال يسوع اثناء الفداء والصلب وتلعن الالسنه يهوذا - المظلوم - رمز الخيانه والشر

ووسط هذه الاحداث لم ينتبه أحد للمحور الاساسى فى هذا الحدث الا وهو (الشيطان)

الشيطان الذى سمع يسوع على مائدة العشاء يقول
الحق اقول لكم ان واحد منكم يسلمني .
الذي يغمس يده معي في الصحفة هو يسلمني .
24 ان ابن الانسان ماض كما هو مكتوب عنه .ولكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الانسان .كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد.

كل هذا الغيب الذى اعلن عنه يسوع قد سمعه الشيطان وعلم ان يسوع فعلا يعلم الغيب اى انه الرب المتجسد -وهذا ليس جديد على الشيطان فقد قالها له اكثر من مره - فهل يعلم الغيب الا الرب ؟؟؟ لأن ما اورده يسوع كان فعلا هو مخطط الشيطان - تسليم يسوع على يد يهوذا -

الشيطان الذى سمع يسوع اكثر من مره يقول لتلاميذه
انه سوف يسلم الى الناس فيقتلوه فيقوم بين الاموات فى اليوم الثالث

الشيطان الذى قال ليسوع اكثر من مره (انت ابن الله وانت قدوس الله)

وبعد كل هذا يصر القس (انطونيوس فكرى) على ان الشيطان لم يكن متأكد من ان يسوع هو الرب المتجسد لفداء البشريه فالتقط الطعم دون ان يدرى ............. بعد كل ما اثبتناه هل يعد هذا معقول ؟؟!!!!!

وبعد كل هذا .......... اذا اصر النصارى على ان الشيطان هو من غوى يهوذا وحثه على تسليم يسوع فهناك ثلاث حلول لا رابع لهما كما قال أخى الحبيب طارق

1- اما ان هذا الشيطان مسير لا مخير لذلك لا بديل عن تسليم يسوع
2- واما الشيطان هو من اراد الفداء لسبب غير معلوم
3- واما قصة الفداء والتسليم قصه واهيه مؤلفه وغير حقيقيه متناقضه ومفبركه لم يتقنها كاتبها لذلك ظهرت بهذا التضارب

وانصحكم بالخيار الثالث

انتظر رأى النصارى

هدانا الله واياكم