مثل ما شنودة الثالث رأس الكنيسة المصرية فهو ايضا" رأس الحية التى تبث سمومها
بين المسلمين فى مصرفهو وراء كل مصيبة او كارثة تحدث وليس بخافى على احد انه المحرك والداعم للاحتقان الطائفى منذ ان اعتلى كرسى البابوية فى العام 70 من القرن الماضى ولايجب ان ننسى له مقولته ان الارض لاصحابها وهو يقصد بالارض مصر
اما اصحابها فهم نصارى مصر وذلك على حد زعمه وهو يردد هذا وعينيه على اسبانيا
والتى ابيد فيها المسلمون وانهارت الدولة الاسلامية هناك وهو بذلك يأمل ويتمنى واجزم انه يخطط ويسعى لتنفيذ ذلك على ارض مصر.وهل نسيتم ما فعله عندما اسلمت
وفاء قسطنتين ؟ الم يصمم على اعادتها الى الكنيسة ؟ والم يعتكف فى دير وادى النطرون حتى يضغط وتنصاع الدولة الى مطالبه وهذا ماتم له ونجح فيه والم يكن هو
وراء مظاهرات الاقباط وهم يرددون شعارهم الصادم للمشاعر عندما هتفوا قائلين
اقبل...اقبل يا شارون !!
رجاء الا ننسى هذا