لو ترى في فيلم آلام المسيح وهم يمثلون أنه غسل أرجل الحواريين أو لاميذه وينهاهم عن فعل ذلك لغيره
لعلمت أنه لو كان حقا لكان دليل على عدم ألوهيته
وهل كانوا يعتقدون أن الألوهية ذهبت عنه وقت الصلب وعادت له
وهل سيعتقدون مثل ذلك عند غسل المسيح لأرجلهم

هل الألوهية شيء يذهب ويعود بكل هذه السهولة؟
أم أنها حقيقة لمعنى وهو أن الخالق أحق بالعبادة لأن غيره ليس خالق بل مخلوق
ولم يخلق شيئا
لقد خلطوا بين معنى الإيمان بالغيب
وبين جحود العقل
ومن المعلوم أن ضد العقل الجنون
أو قل العاطفة المجردة التي أيضا لو لم تحكم بالعقل لصارت حيوانية أو جنون
ودين الله بريء من كل هذا وإلا لما خلق الله العباقرة والأذكياء ومدحهم كل الناس
ومدحهم ربنا وسماهم أولو الألباب
وما استدلو على كلامهم بقول قاطع ثابت على مر التاريخ فيغيرون كل وقت كما يحلو لهم ليلفقوا وينقذوا باطلهم ويزينوه والله من ورائهم محيط ها نحن في زيادة والأدلة تتوالى والمسلمون الجدد سبب لإسلام غيرهم بدون اغراء مال أو شهوات أو ضغوط أو حب للدنيا على حساب الآخرة وعاقبة السعي بعد الموت