مشاركة: التعليق على برنامج قناة دريم
كان سمة البرنامج هو التحذير من عواقب الفتنة الطائفية و تحويل مصر إلى لبنان جديدة و التلويح بالضغط الأميركي على المصريين
و قد قال أحدهم بصراحة أن الكونجرس الأميركي وافق عام 1998 على تدخل الولايات المتحدة رسميا للحد من إضطهاد الأقليات في العالم كله بصفة عامة و الأقباط بصفة خاصة
و قيل أيضا أن أمريكا أستخدمت ورقة الضغط القبطية على النظام الحاكم الأعوام الماضية و تخلت عن الأقباط هذا العام و ضغطت بورقة تطبيق الديموقراطية
لن أتكلم كثيرا عن خذلان الصحفي و المذيعة لدينهم في هذا اللقاء
و لكن طالما الكلام دخل في موضوع الفتنة الطائفية
أولا : يجب أن نعرف كيف تحدث الفتن الطائفية لنتجنبها
ثانيا : تبعات الموقف و عواقبه
من خلال قرأتي للتاريخ و جدت أن الفتنة تحدث في حالة واحدة لا ثاني لها في كل البلدان و كل الأزمنة و تحت هذه الحالة هناك العديد من الوسائل المختلفة و لكنها تظل حالة واحدة
هذه الحالة هي :
تطاول الأقلة على الأغلبية بشكل يشعر الأغلبية بالمهانة
هذا حدث بين الهوتو و التوتسي في رواندا و بين أهل السنة و المارون في لبنان و بين المسلمين و النصارى في نيجيريا
و نلاحظ أن حدوث العكس لا يؤدي إلى فتنة طائفية أبدا على العكس , فإنه يزيد الأمة إستقرارا و لا عجب ( طبعا أن لا أنادي بإضطهاد الأقليات , إنما هي قراءة للتاريخ و جغرافية الأعراق)
للتأكيد على كلامي , نفرض أن كلام الأقباط صحيح و أن الاقباط يتعرضون للإضطهاد منذ أيام المماليك أو حتى من أيام عمرو بن العاص حتى الآن
نلاحظ أنه لم يحدث حرب أهلية أو فتنة طائفية حقيقية في مصر أبدا !!
أما الأمثلة الواقعة
فإن أهل السنة في إيران يتعرضون للإضطهاد منذ كربلاء حتى الآن و لم يحدث فتنة أو حرب حتى الآن
أما لو أهل السنة هم من أعتدوا , فالأمر سيختلف
كذلك الأمر بالنسبة للشيعة في السعودية
و كلك الأمر في إنجلترا فلو أهان الكاثوليك ( الأقلية ) البروتستانت و هم الأغلبية , الإستقرار سينتهي
و كذلك في الهند بين المسلمين و الهندوس و في كل مكان
إذا طبقنا هذا الكلام على مصر , نجد أن الطريقة الوحيدة لحدوث الحرب الأهلية هو أن يرفع الأقباط سلاح القوة أمام المسلمين المصريين
و طالما هذا غير وارد الحدوث , فأنا أبشركم أن مصر لن تقع في حرب أهلية أبدا
التعديل الأخير تم بواسطة sa3d ; 29-09-2005 الساعة 01:04 PM
"سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"
المفضلات