اقتباس
1- ذكر الله تعالى فى موضعين فى القرآن الكريم قصة حمل السيدة مريم بنبى الله عيسى, فى الأولى بشرتها الملائكة. فى الثانية بشرها جبريل , و الحال نفسه فى الاصحاح الأول حيث من بشرها هو جبريل عليه السلام, السؤال هنا لماذا ذكر الله تعالى الملائكة فى موضع و جبريل فى موضع, مع أن السيدة مريم استعاذت من جبريل حين ظننته بشريا, و فى هذا التفات إلى أنها لم تنتبه إلا إلى ملاك واحد و ليس عدة ملائكة.
الدليل أن جبريل هو من جاء الى مريم عليها السلام هو :
2 آل عمران 3 47 قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
أما ورود جبريل في الآية الأولى بصيغة الجمع و في الثانية بصيغة المفرد هو ما يسمى في اللغة العربية بالمجاز المرسل. مثال للتوضيح:
المدرسة كرمت فلان, هل المدرسة هي من كرمته؟ كلا بل موظف فيها.
فعندما قال تعالى "قالت الملائكة" فجبريل من الملائكة
و الله تعالى أعلم..

-منقول-
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته