الله محبة في المجئ الثاني للمسيح
كان الاله في العهد القديم دمويا ثم اصبح وديعا بالعهد الجديد ولكن هذا لن يستمر كثيرا فيعتقد النصارى ان المجئ الثاني للمسيح
سفر زكريا يقول متنبئا
(( المعركة الأخيريّة وبهاء أورشليم
14 1 ها إنَّ يَوماً لِلرَّبِّ يأتي، وتُقَسَّمُ غَنيمَتُكِ في وَسَطِكِ 2 وأَجمعُ كُلَّ الأُمَمِ على أُورَشَليمَ لِلقِتال، فتُؤخَذُ المَدينَةُ وتنهَبُ بُيوتُهم وتوطَأُ نِساؤُهم، ويَخرُجُ نِصفُ المَدينَةِ إلى الجَلاء، لكِن لا تَنقَرِضُ بَقِيَّةُ الشَّعبِ مِنَ المَدينة. 3 ويَخرُجُ الرَّبُّ ويُحارِبُ تِلكَ الأُمَم، كما يُحارِبُ في يَومِ القِتال((

نعم يعتقدون ان المسيح سيحارب بنفسه كقائد عسكري من يسمونهم "اعداء الله" وان الدماء يومها ستصل لاعناق الخيول
انها تكلمة المحبة الالهية ليهوة رب الجنود فتعود ريما لعادتها القديمة ويعود يسوع لاصله وهو يهوة الاله المحب للدماء والاشلاء
وبعد احراق وقتل كل غير المؤمنين والهراطقة ينعم الرب يسوع بالمحبة وسط احبابه المتلطخة ايديهم بدماء الملايين
ويتبقى 144 الفا من اليهود ينصرون اجباريا ويسجدون لرب الجنود
وبعدها يحكم الرب الارض لمدة الف سنة بعد ابادة كل اعدائه
والله محبة
على هذه المبادئ الدموية والنبوؤات الاجرامية يعيش المسيحيين الصهاينة حلم ابادة كل غير المؤمنين بالوهية المسيح بل وحتى الفرق المسيحية الاخرى
انه حلم التدمير وشهوة القتل
من اجل المحبة

يقول هال ليندسي وهو مسيحي اصولي في كتاب له بعنوان "العالم الجديد القادم"
(( فكروا فيما لا يقل عن 200 مليون جندي من الشرق مع ملايين اخرى من قوات الغرب يقودها اعداء المسيح من الامبراطورية الرومانية المثتحدثة (اوربا الغربية)
((ان يسوع المسيح سيضرب اولا اولئك الذين دنسوا مدينته القدس ثم يضرب اولئك المحتشدين في هرمجدون .. فلا غرابة ان يرتفع الدم الى جمة الخيل مسافة 200 ميل من القدس .. وهذا الوادي سوف يملأ بالادوات الحربية وجثث الرجال والدماء......))

وعاد يهوة بوجهه القبيح ...او ربما اظهر يسوع وجهه الحقيقي ...!!
وهذه عودة المسيح ...وال.............محبة !!!