جازاك الله خيرا أخي الكريم.
هي فعلا معضلات لا يوجد عليها ردود, و كما قلت هو مجرد غسيل للدماغ, فالمسيحي تعلم عدم السؤال, و إن طرحه خرج خاوي الوفاض.
تعتمد الكنيسة في أجوبتها على ملامسة الجانب الإيماني فقط دون أن تعطي اعتبار لعقول مريديها, و أغلبهم عندما يحاول الفهم يبدأ بالدوران في حلقة مفرغة تنتهي به في كرسي الإعتراف, ليبدأ القس من جديد عملية التعتيم و التضليل و الوعد و الوعيد, و بالحرمان من الملكوت المزعوم.
هدانا الله و إياكم