اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حسونة مشاهدة المشاركة

و

هل كل روايات الواقدي صحيحة

الاسم : محمد بن عمر بن واقد الواقدى الأسلمى ، أبو عبد الله المدنى القاضى ، مولى عبد الله بن بريدة الأسلمى ( نزيل بغداد )
المولد : 130 هـ
الطبقة : 9 : من صغار أتباع التابعين
الوفاة : 207 هـ بـ بغداد


قال المزي في تهذيب الكمال :
( ق ) : محمد بن عمر بن واقد الواقدى الأسلمى ، أبو عبد الله المدنى ، قاضى
بغداد ، مولى عبد الله بن بريدة الأسلمى . اهـ .
و قال المزى :
قال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يقول فى حديث نبهان هذا قوله
" أفعمياوان أنتما ؟ . . . " قال : هذا حديث يونس لم يروه غيره .
قال أبو عبد الله : و كان الواقدى رواه عن معمر و تبسم ، أى من حديث معمر ، حدثناه عبد الرزاق عن ابن المبارك عن يونس .
و قال زكريا بن يحيى الساجى : محمد بن عمر بن واقد الأسلمى قاضى بغداد متهم ، حدثنى أحمد بن محمد ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم نزل ندافع أمر الواقدى حتى روى عن معمر ، عن الزهرى ، عن نبهان ، عن أم سلمة ، عن النبى صلى الله عليه وسلم " أفعمياوان أنتما ؟ . . . " فجاء بشىء لا حيلة فيه ، و الحديث حديث يونس لم يروه غيره .


و قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف .
و قال فى موضع آخر : ليس بشىء .
و قال فى موضع آخر : قلت ليحيى : لم لم تعلم عليه حيث كان الكتاب عندك ؟ قال : أستحى من ابنه ، و هو لى صديق . قلت : فماذا تقول فيه ؟ قال : كان يقلب حديث يونس يغيرها عن معمر ، ليس بثقة .
و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : ليس بشىء .
و قال عبد الوهاب بن الفرات الهمدانى : سألت يحيى بن معين عن الواقدى ، فقال : ليس بثقة .
و قال المغيرة بن محمد المهلبى : سمعت على ابن المدينى يقول : الهيثم بن عدى أوثق عندى من الواقدى ، و لا أرضاه فى الحديث و لا فى الأنساب و لا فى شىء .
و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب .
و قال مسلم : متروك الحديث .
و قال النسائى : ليس بثقة .

ثم روى بإسناده عن محمد بن سلام الجمحى ، قال محمد بن عمر الواقدى عالم دهره .
و عن إبراهيم الحربى ، قال : الواقدى أمين الناس على أهل الإسلام .
و عن إبراهيم بن سعيد الجوهرى ، قال : سمعت المأمون يقول : ما قدمت بغداد إلا لأكتب كتب الواقدى .
و عن إبراهيم الحربى ، قال : كان الواقدى أعلم الناس بأمر الإسلام ، فأما الجاهلية فلم يعلم منها شيئا .
و عن موسى بن هارون ، قال : سمعت مصعبا الزبيرى يذكر الواقدى ، فقال : والله ما رأيت مثله قط . قال : و سمعت مصعبا يقول : حدثنى من سمع عبد الله ـ يعنى ابن المبارك ـ يقول : كنت أقدم المدينة فما يفيدنى و لا يدلنى على الشيوخ إلا الواقدى .
و عن يعقوب مولى أبى عبيد الله ، قال : سمعت الدراوردى و ذكر الواقدى ، فقال :
ذاك أمير المؤمنين فى الحديث .
و عن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنى بعض أصحابنا ثقة ، قال : سمعت أبا عامر العقدى يسأل عن الواقدى ، فقال : نحن نسأل عن الواقدى إنما يسأل الواقدى عنا ، ما كان يفيدنا الشيوخ و الأحاديث إلا الواقدى .
و قال يعقوب : حدثنى مفضل ، قال : قال الواقدى : لقد كانت ألواحى تضيع بالمدينة فأوتى بها من شهرتها بالمدينة ، يقال : هذه ألواح ابن واقد .
و قال إبراهيم الحربى : سمعت مصعبا الزبيرى ، و سئل عن الواقدى ، فقال : ثقة مأمون و سئل المسيبى عنه ، فقال : ثقة مأمون ، و سئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسأل أنا عن الواقدى ، يسأل الواقدى عنى و سئل عنه أبو يحيى الأزهرى ،
فقال : ثقة مأمون .
و قال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدى ، فقال : أما حديثه هنا فمستوى ، و أما حديث أهل المدينة فهم أعلم به .
و قال فى موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدى ثقة .
قال إبراهيم : و أما فقه أبى عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدى الاختلاف و الإجماع كان عنده .

و قال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث .
قال الحافظ في تهذيب التهذيب 9 / 366 :
قال الشافعى فيما أسنده البيهقى : كتب الواقدى كلها كذب .
و قال النسائى فى " الضعفاء " : الكذابون المعروفون بالكذب على رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم أربعة : الواقدى بالمدينة ، و مقاتل بخراسان ، و محمد
ابن سعيد المصلوب بالشام . و ذكر الرابع .
و قال ابن عدى : أحاديثه غير محفوظة و البلاء منه .
و قال ابن المدينى : عنده عشرون ألف حديث ـ يعنى ما لها أصل .
و قال فى موضع آخر : ليس هو بموضع للرواية ، و إبراهيم بن أبى يحيى كذاب ، و هو
عندى أحسن حالا من الواقدى .
و قال أبو داود : لا أكتب حديثه و لا أحدث عنه ; ما أشك أنه كان يفتعل الحديث ،
ليس ننظر للواقدى فى كتاب إلا تبين أمره ، و روى فى فتح اليمن و خبر العنسى أحاديث عن الزهرى ليست من حديث الزهرى .
و قال بندار : ما رأيت أكذب منه .
و قال إسحاق بن راهويه : هو عندى ممن يضع .
و حكى أبو العرب عن الشافعى قال : كان بالمدينة ( سبعة ) رجال يضعون الأسانيد . أحدهم الواقدى .
و قال أبو زرعة الرازى ، و أبو بشر الدولابى ، و العقيلى : متروك الحديث .
و قال أبو حاتم الرازى : وجدنا حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين مناكير ، قلنا : يحتمل أن تكون تلك الأحاديث منه و يحتمل أن تكون منهم ، ثم نظرنا إلى حديثه عن ابن أبى ذئب و معمر فإنه يضبط حديثهم ، فوجدناه قد حدث عنهما بالمناكير ، فعلمنا أنه منه فتركنا حديثه .
و حكى ابن الجوزى عن أبى حاتم أنه قال : كان يضع .
و قال الساجى : فى حديثه نظر و اختلاف . و سمعت العباس العنبرى يحدث عنه
و يطريه ، و حدثنا أحمد بن محمد ـ يعنى ابن محرز ـ حدثنا عمرو الناقد قال : قلت
للواقدى : تحفظ عن الثورى عن ابن خثيم ، عن عبد الرحمن بن نبهان عن عبد الرحمن ابن حسان بن ثابت ، عن أبيه ، فى لعن زوارات القبور ؟ فقال : حدثناه سفيان ، فقلت : أمله على ، فأملاه على بالسند ، فقال : حدثنا عبد الرحمن بن ثوبان ، فقلت : الحمد لله الذى أوقعك أنت تعرف أنساب الجن مثل هذا يخفى عليك ؟ !
قال الساجى : و الحديث حديث قبيصة ما رواه عن سفيان غيره .
و قال النووى فى " شرح المهذب " فى كتاب الغسل منه : الواقدى ضعيف باتفاقهم .
و قال الذهبى فى " الميزان " : استقر الإجماع على وهن الواقدى .
و تعقبه بعض مشائخنا بما لا يلاقى كلامه .
و قال الدارقطنى : الضعف يتبين على حديثه .
و قال الجوزجانى : لم يكن مقنعا . اهـ .