أختي نوران بارك الله بكِ وجزاكِ خيراً.


للحقيقة وجوه عدة ،،
والنظره الاُحاديه وحصر الحق فيما نراه
دون سوانا ...ضيق اُفق وقصر نظر .

فحين نختلف لا يعني هذا أن أحدنا على خطأ !!
قد نكون جميعا على صواب لكن كل منا يرى ما لا يراه الآخر !

أما بالنسبة لقصة وصف الفيل:

بعد أن طُلِبَ منهم وصف الفيل أعطى كل واحد منهم وصف مختلف عن الآخر فكان كل واحد منهم صادق في الجزئية الصغيرة التي يصفها والتي درسها ، ولكنه كان خاطئاً في إعطاء الحقيقة كاملة ، لأنه لم يدرس باقي أجزاء الفيل .
ولو أنهم جلسوا مع بعضهم وكُلاً منهم وصف ما لامسته يداه لخرجوا جميعاً بوصف كامل للفيل.

** هذه القصة ضربت في فن الإدارة
الموضوع كان حول الإدارة ، وكيف أن إختلاف المعطيات حول مسألة ما يمكن من خلاله بناء تصور كامل للمشكلة أو للمسألة موضع الدرس . وأن تخصص كل مجموعة في دراسة جانب من الموضوع ومن ثم تراكم النتائج سيعطي قراراً صحيحاً حول طبيعة المشكلة أو المسألة . مثل دراسة تصنيع منتج ما ، فكل مجموعة تتخصص في جانب ما من هذا المنتج : التكلفة - الشكل - المواد - الشراء - التوزيع - .. الخ . حتى يتم بناء صورة كاملة للمنتج وتفاصيله . وبعد ذلك يأتي القرار النهائي (اللي هو شكل الفيل) حول القبول أو الرفض .
فرأيين افضل من رأي وثلاثة أراء افضل من رأيين.