يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
11- الكاتب يستهين بالأذكار والتوكل والعبادة ويرى ان هذا كله لا يعصم ولا يحفظ من السحر ، ويرى ان الأمة جاهلة بسبب عدم معرفتها بالسحر ، ويرى ان الأمة في ورطة ولا مخرج من هذه الورطة الا بالعلم السحري حيث قال:
ولاشك ان الكاتب هنا ينسف كل علم شرعي ويصف امة الاسلام بالتخلف والجهل لأنها لاتعلم من علوم السحر شيئا كما يزعم ذلك العلم الذي يخرجها من خطر السحر والسحرة ، اما ما ورد في الكتاب والسنة من العلم والحفظ فلا يكفي !!!!!اقتباس(التوكل على الله مأمورون به ولا شك، ولكن سيد المتوكلين صلى الله عليه وسلم أصابه السحر، ولم يمنع عنه عبادته وأذكاره وتوكله الإصابة بالسحر، وهو خير من عبد الله تعالى، لأن ضرر السحر أمر مقدر. إذا فالإيمان والتوكل ليسا المعايير الوحيدة الكفيلة بصد تأثير السحر والتحصن منه، بل هناك أقدار واقعة لا محالة، (وهناك العلم المتخصص في التصدي للسحرة، وأقولها وبمنتهى الأسف أننا جاهلون بهذا العلم، فلا يوجد مصنفات للسلف عن العلاج، ولا يوجد علماء من السلف عرفنا أنهم متخصصين في الطب الروحي، ولا يوجد أبحاث متخصصة في زماننا.. حقيقة نحن في ورطة فعلا .. ولن نخرج منها إلا أن يشاء الله تعالى .. والخروج منها لن يكون إلا بالعلم .. لا بالأماني ولا بالاغترار)
12- يكرر الكاتب تكذيب نفسه عندما يقول ان الرقية مضادة للسحر وهو فيما سبق معنا يرى ان الأذكار والتوكل والعبادة لاتحمي منه حيث قال:
وانظر اليه هنا بعد ان ساق كلامه آنف الذكر وهو يقرر ان الرقية مضادة للسحر يرى ان القرآن والأذكار لاتحمي من السحر حيث قال:اقتباس(إذا فالآذان والرقية كانا يفسدان على الأطباء النفسيين السحرة تطبيق برامجهم المعدة مسبقا، ولأن الرقية مضادة للسحر)
13-الكاتب ينكر وجود المهدي بل ويكذب بالأحاديث الثابتة فيه والتي تكلمت عنه وعن اسمه ومن اين يخرج ويثبته بشكل متناقض، حيث قال:اقتباس(فنعتقد لأننا نقرا القرآن ونردد الأذكار فقد أخذنا على الله عهدا فلن يمسنا سحر أبدا، والواقع يصرخ بأعلى صوته انتشر وباء السحر، فملايين من المسلمين يصرعهم السحر والمس، فلم يعد مرضا نادرا، بل إن جل المصابين به هم المتدينون)
قلت:اقتباس(حتما الخليفة شخصية موجودة بالفعل بين أظهرنا، والذي أضحى ظهور الخليفة وشيكا جدا، فقد يعلن عن نفسه بين عشية وضحاها. فهو شخصيته مجهولة، وحتى هذه اللحظة لم يتضح من يكون هذا الخليفة؟ وأين هو؟ ومتى يظهر؟)
أثناء تجهيز الروم لقتال المسلمين يخرج المهدي المنتظر، ذلك الرجل الشاب وهو من المسلمين من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم من وَلَدْ الحسن بن فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم كما بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الطويل الذي رواه أبي داود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تنقضي الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ إسمه إسمي وإسم أبيه إسم أبي"، وهو كذلك فإن إسمه محمد بن عبد الله ووصفه لنا الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه أقنى الأنف، واسع الجبهة، ومعنى أقنى الأنف: أي أن أنفه طويل مع حدب بوسطه مع دقة في أرنبته، وهذا المهدي المنتظر يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت ظلماً وجوراً، ويحكم الأرض سبع أو ثمان أو تسع سنوات كما بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، ومن العلامات التي تدل على أن هذا هو المهدي المنتظر هي أنه يبايعه قوم ليس لهم عدد ولا عدة عند الكعبة المشرفة بين الحجر الأسود ومقام ابراهيم، ومن العلامات الدالة أيضاً على أنه المهدي هي: أنه يأتي جيش من المسلمين ليقاتل المهدي ومن بايعه ويقضي عليهم، ولكن الله تعالى يخسف بهذا الجيش الأرض فتنشق الأرض وتبتلعهم ولا ينجوا منهم إلا رجل أو رجلان لكي يخبر العالم بأمرهم فيسمع بذلك الناس فيأتون من كل مكان لمبايعة المهدي المنتظر عليه السلام وهذا في التسعة أشهر التي يُجَهِّزْ فيه الروم للقتال وبعد ذلك تقوم الحرب بين المسلمين والروم وينتصر فيها المسلمون على الروم ويكون المهدي من ضمن جيش المسلمين.
فإن النبي قد حدد لنا شخصيته واسمه ومكان خروجه فكيف يقول هذا المسكين انه مجهول ؟!!
14- يزعم الكاتب ان السحر وافتراق الأمة مانعا من خروج المهدي ؟، حيث قال:
قلت:اقتباس(لكن الواقع يثبت أن هناك ثلاثة تحديات أمام هذا الخليفة، لابد له من مواجهتها اختلاف الفرق والجماعات الإسلامية _ محاصرة الحرمين _ الحرب السحرية)، وهذه التحديات جعلت ظهوره أمسى عسيرا جدا، وخطرا على حياته)
لعل الكاتب ان يصل في نهاية الأمر الى انكار المهدي بالكلية.
والكاتب بأسلوب ذكي يحاول ايهام القارىء بأنه لا ينكر المهدي ولكنه ينكر الخليفة ونحن نعلم انه لا خلافة بعد العهد الراشد للخلفاء الأربعة الا بخروج المهدي ، قال الكاتب:
الصفحة4:اقتباس(لذلك فمن سيكون الخليفة لا بد له أن يظهر من أحد الحرمين، ومكة على وجه الخصوص (لا أقصد المهدي مطلقا، فهذا ليس زمان ظهوره)
15- جهل الكاتب بالتفريق بين الكفر والمعاصي ، حيث انه يقلل من شأن كفر السحرةويجعل ما يفعلونه من قبيل المعصية ، بينما نعتقد جازمين كفر الساحر وليس بعد الكفر ذنب.
قال الكاتب:
ثم قال بعدها :اقتباس(وهناك قاعدة في أصول صناعة السحر مفادها أنه على قدر كبر المعصية على قدر قوة السحر، فكلما أراد الساحر صنع سحر شديد القوة فعليه أن يقترف من المعاصي أعظمها)
لاحظ معي مدى جهل الكاتب هنا بقضية الكفر والتساهل بما يقوم به السحرة من الكفر وجعله معصية ، وقد يتبادر الى ذهن القارىء ان ما يقوم به السحرة ماهو الا مجرد معصية ومخالفة شرعية بسيطة !!!!اقتباس(ويظهر الكفر البين. لذلك يعمد بعض السحرة حين صناعة أمر التكليف إلى ترتيل بعض آيات الذكر الحكيم، ربما بنطقها الصحيح تدليسا وتسترا على أمرهم، أو بتحريف بعض ألفاظها، أو تتلى منكسة من آخرها لأولها. وإقحام كتابة أسماء الله الحسنى، وصفاته العلى في أسحارهم، وكتابتها بمداد نجس ذو أسحار مسبقة الإعداد، أو تنجيس وريقات المصحف الشريف بالمني ودماء الحيض، المهم لديهم حصول معصية كبرى ترضي الشيطان)
16-الكاتب يجعل مكانة الحرمين ومضاعفة الأجر فيهما سببا لتقوية السحر ، حيث قال:
قلت:اقتباس(أن الحرمين مركز قوة لمن يسيطر عليها، وخاصة أنه يؤجر على شد الرحال إليهما، وترفع الدرجات، وتغفر الذنوب، وتمحى السيئات، ففيهما بركة عظيمة لمن نافح عنهما وطلب النصر. وهذا يجعلهما مطمعا للسحرة، بهدف تقوية سحرهم)
لعل الكاتب يرمي الى زهد الناس في الذهاب الى الحرمين الشريفين حتى لا يصيبهم سحر مضاعف وقوي.!!!!
17- الكاتب جعل امة الاسلام متعلقة بغير الله تعالى ، حيث جعلها متعلقة بالكعبة وبالحجر الأسود وبجثمان النبي الطاهر – صلى الله عليه وسلم – حيث قال:
كان المفترض ان يقول بأن المسلمين يحبون الحرمين ويحبون مضاعفة الأجر فيهما وزيارة قبر النبي – صلى الله عليه وسلم وليس التعلق بذلك ، بل على المسلم ان يتعلق بالله تعالى وحده.اقتباس(فمن يتولى خدمة الحرمين والحجيج، يستطيع بذلك جمع قلوب المسلمين في جميع أنحاء العالم حوله، لتعلقهم بالمسجد الحرام والكعبة والحجر الأسود، وبمسجد رسول الله صلى الله عليه سلم، وبجثمانه الطاهر)
قال نبينا صلى الله عليه وسلم: ( لاتطرونيكما اطرت النصارى ابن مريم انما اناعبد فقولوا عبد الله ورسوله(.
18-الكاتب ينسف حديث اثبات ان نوح اول الرسل وانه قبل ابراهيم بفترة زمنية طويلة ، حيث جعل ابراهيم واسماعيل هما من بنى البيت والصحيح ان البيت موجود قبلهما والذي فعلاه هو انهما رفعا قواعده ، وفرق بين البناء من الأساس وبين رفع القواعد ، حيث ان قواعده مبنية من قبل الملائكة وعندما تأتي السيول وتهدم الكعبة يأتي الناس لرفع تلك القواعد كما فعل ابراهيم واسماعيل – عليهما السلام- قال الله تعالى : ( واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل )
وعلى قول الكاتب يكون نوح بعد ابراهيم ، حيث قال:
19-جهل الكاتب بقدرة الله تعالى التي لاحد لها ، حيث جعل احياء الله للموتى في حقه معجزة ، وهذا امر خطير ولايجوز ، فإحياء الموتى في حق الله تعالى داخل ضمن قدرته على كل شيء ، فهو سبحانه اذا اراد شيئا فإنما يقول له كن فيكون ، ولا يقال انها معجزة في حق الله تعالى ولكنها تكون معجزة في حق خلقه كما اعطاها الله سبحانه لعيسى – عليه السلام – فهي في حق عيسى معجزة .اقتباس(وقد ورد في الأحاديث والأثر ذكر حج كل من إبراهيم موسى ويونس ونوح وهود وصالح وإلياس والخضر، عليهم جميعا السلام، وأضف إليهم إسماعيل عليه السلام فقد كان مقيما في مكة، وهو من بنى البيت مع أبيه إبراهيم عليهما السلام)
قال الكاتب:
قلت :اقتباس(إن إحياء الموتى معجزة اختص الله تعالى بها نفسه، وقد ورد ذكر عدة أحداث في القرآن الكريم أحيى الله تعالى فيها الموتى، كمعجزة وآية بينة في الحياة الدنيا، وقد قتل بنوا إسرائل نفسا فاختلفوا في القاتل، فأحيى الله المقتول وشهد على من قتله، قال تعالى: (وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ * فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) [البقرة: 72، 73 . )
أي جهل بعد هذا؟!!
من الصفحة5
20- الكاتب يشبه حفظ الله تعالى لأجساد الأنبياء – عليهم الصلاة والسلام – بالتحنيط ويشبه التحنيط به ، حيث قال:
)اقتباس(والتحنيط ما هو إلا ندية من الشيطان لله عز وجل، فالله تبارك وتعالى يحفظ جثامين رسله وأنبياءه من أن تبلى، وكذلك الشيطان يحتفظ بطريقته الخاصة بجثث السحرة من الإنس، ليس إكراما لهم بقدر ما هو تحدي وندية منه لله تبارك وتعالى









المفضلات