زيت النبتة هو الذي يعطيها شذاها و الذي عرف عبر العصور بتأثيره العلاجي على الحالة النفسية و الجسدية.
و استفاد المصريون القدماء من بعض النباتات و زيوتها في التجميل و العلاج كما استخدموها لتنقية الجو و كمادة حافظة لحفظ الجثث _ في التحنيظ.
كما استخدمت أيضا في الصين و الهند و روما و حتى في أوربا إلى أن استبدل معظمها بالأدوية في نهاية القرن التاسع عشر.و هذه الزيوت معقدة كيمائياً إذ يحتوي معظمها مابين 50 إلى 500 مركب كيميائي.
تعمل الزيوت العطرية على محاربة البكتيريا و الفيروسات و على توسيع أو تضيق الأوعية الدموية و تنشط المبيض و الغدة الدرقية و تسهل الهضم و كمسكن.
و تعالج الحالات الجلدية بما فيها الحروق و الجروح و المشاكل التنفسية مثل الزكام و السعال و الربو و التهابات الجيوب الأنفية،أيضا الالآم العضلات و التهاب المفاصل و الالآم الرأس و الشقيقة و المشاكل المرتبطة بالضغوط النفسية مثل الأرق و الإكتئاب.
و توضع الزيوت العطرية فوق الجروح لمعالجة الالتهابات.
و قد تم اعتماد العلاج بالزيوت العطرية كنوع من أنواع العلاج في عدد من المستشفيات الأوربية لتخفيف الالآم الجسدية و الضغوط النفسية.
و يمكن تبخيرها و تعطير الجو بها منعاً لانتقال العدوى و لتطهير الجو.
مثلا يستخدم زيت الخزامى لعلاج وجع الرأس و الضغوط النفسية و الأرق و للمساعدة في الإسعافات الأولية للجروح و الحروق ولسعات الحشرات، و يستخدم زيت الأوكالبتوس لمعالجة الرشح و السعال.
وهنالك عدة طرق لاستخدامها، ممكن أن تستنشقها حيث تحفز جزيئاتها خلايا في الدماغ لتأثر بشكل جيد على نبضات القلب و التنفس و الذاكرة و الحالة النفسية، أو ندلك بها جسدنا لتصل عن طريق الجلد إلى الدم ، أو لعمل المغاطس،
وهي مركزة بشكل كبير إذ يلزمنا 900 كيلوغرام من النبتة لإنتاج 1 كيلو من الزيت العطري.
و تستخدم بشكل مركب مع بعضها ويجب أن تخفف فبل استخدامها على الجسم.
يتبع .............






رد مع اقتباس


المفضلات