إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى(ارميا 23:-40-34)
وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
.
.
الخلاصة :إنه نظراً لأن الشريعة الإسلامية تعطي العرض و الشرف منزلة عظيمة وقدرا كبيرا ولا تسمح بالمساس بهما إلا ببينة قوية فقد تقرر ألا يكون إثبات واقعة الزنى إلا بوجود أربعة شهداء ذكور فقط !
فليس لك أيها الشاهد بعد اليوم لو شاهدت حادثة زنى بأم عينيك أن تشهد بما رأيت، وإنما كل ما عليك هو تدع الزاني يزني كما يشاء، والحق كل الحق هو فلماذا لم تأت بصحبة ثلاثة رجال آخرين لكي يشهدوا معك الواقعة؟
إذن اكتم شهادتك أيها الشاهد، وكن شيطاناً أخرس حتى لا يقام علك الحد، ودع الزناة يسرحون ويمرحون، وإياك أن تصورهم إذا زنوا لأن الفيديو لا قيمة له.
ُُلا صون أعراض الناس، لأن أعراض الناس تُصان عندما يكون الكل ملتزماً بتربية دينية صالحة لا برفع عدد الشهود إلى حد ستحيل معه إثبات الواقعة!
أما عن عدم تعرض المسيحية لهذا الحد دنيوياً مع التأكيد على أن العقوبة الرادعة هي في الآخرة، فهو لا يعني ترك الزناة على هواهم، بل إنه على المسيحي أن ينبهم مما يقومون به ، وله أن يبلغ السلطات لاتخاذ اللازم حيال ما يرى، وهذا الأمر بحق أفضل من أن يضع الله حدا لا يصلح لكل زمان ومكان، ولا يأخذ بالاعتبار المتغيرات الزمنية في كل العصور.
فهنيئاً لك أيها الزاني، تماماً كالمغيرة بن شعبة
وللقارئ بعض حيثيات القصة، وهي أن أبا بكر وزيادا ونافعا وشبل بن معبد كانوا في غرفة والمغيرة في أسفل الدار فهبت ريح ففتحت الباب ورفعت الستر فإذا المغيرة بين رجليها فقال بعضهم لبعض: قد ابتلينا. قال فشهد أبو بكرة ونافع وشبل وقال زياد: لا أدري نكحها أم لا فجلدهم عمر رضي الله عنه إلا زيادا فقال أبو بكرة رضي الله عنه: أليس قد جلدتموني؟
قال: بلى. قال: فأنا أشهد لقد فعل. فأراد عمر أن يجلده أيضا فقال علي: إن كانت شهادة أبي بكرة شهادة رجلين فارجم صاحبك وإلا فقد جلدتموه، يعني لا يجلد ثانيا بإعادة القذف.
وفي لفظ آخر: فهم عمر أن يعيد عليه الحد فنهاه علي رضي الله عنه وقال: إن جلدته فارجم صاحبك، فتركه ولم يجلده.
وفي لفظ ثالث: فهم عمر بضربه فقال علي: لئن ضربت هذا فارجم ذاك
السنن الكبرى للبيهقي 8 ص 235
مع العلم أن البيهقي كان شافعياً ولم يكن شيعياً
التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد ; 29-08-2008 الساعة 08:25 AM سبب آخر: النصراني يفترى على شرع الله الكذب دون دليل إلا آراءه الشخصية
لا تعليق بالطبع على تجاهل الردود بعد طول إنتظار ... فالعيب هو قصور دين هذا الشيئ قبل أن يكون في فساد عقله
ولقد إعتدنا من النصارى أن يكون حديثهم في إتجاه واحد فقط على طول الخط دون إعطاء أنفسهم فرصة للتفكير ... وذلك لأنهم مبرمجين
الإخوة المدراء ... برجاء حذف الكلمات التي لونتها بالأحمر من كلا المشاركتين ... فالهالك قد إفترى على شرع الله الكذب
تشريع الله عز وجل لم يحم الزناة كما تزعم ... والدليل أنه لم يعد العاهرات بالسبق للملكوت كما فعل كتابكم
ولو كان كما تزعم لما وضع عقوبة أصلا للزنى ... بالضبط كما فعل ما تطلقون عليه العهد الجديد... إمرحوا كما شئتم يا زناة فلا عقوبة عليكم ... لن يكلفكم الأمر سوى ثمن صك الغفران
والواقع يا ذليلي يشهد ... فلم ينج من أتباع الصليب - إلى حد ما - من مفسدة الزنا إلا من خالطوا المسلمين وعاشوا في ديارهم ... أما البلاد الصليبية فالزنى فيها كالأكل والشرب ... شيئ عادي ومألوف ولا حرج فيه ... وليت الأمر قد إقتصر على أتباع الصليب فقط ... بل راهباتهم وقساوستهم أيضا ... ولن نتطرق للشذوذ لأننا لا نحب الفضائح
واقعة الزنى ثبتت أكثر من مرة ... فليس الأمر مستحيلا بشهادة الواقعاقتباسلا برفع عدد الشهود إلى حد ستحيل معه إثبات الواقعة!
والآن ... إلى الكوميديا الصليبية
نعم النصرانية بلا تشريع ... وبالتالي يحق لكل مجرم أن يعيث الفساد في الأرض كما يشاء فلا ضابط ولا رابط لهاقتباسأما عن عدم تعرض المسيحية لهذا الحد دنيوياً مع التأكيد على أن العقوبة الرادعة هي في الآخرة، فهو لا يعني ترك الزناة على هواهم، بل إنه على المسيحي أن ينبهم مما يقومون به
وأما كون هذا لا يعني ترك الزناة على هواهم فمضحك جدا ... والأعجب منه القول بأن على النصراني أن ينبههم ... نبههم أنت يا ديكارت وسوف يدمغون رأسك بصك غفران معتمد من الكنيسة بتملك قطعة من الملكوت تطل على عرش الخروف مباشرة
السلطات؟؟؟اقتباسوله أن يبلغ السلطات لاتخاذ اللازم حيال ما يرى، وهذا الأمر بحق أفضل من أن يضع الله حدا لا يصلح لكل زمان ومكان، ولا يأخذ بالاعتبار المتغيرات الزمنية في كل العصور.
![]()
![]()
![]()
ياللإفلاس ... وهل تعاقب أمكم الزانية أمريكا الزناة؟؟؟ ... وهل سنت أوروبا الصليبية قوانينا للعقوبة على الزنى الذي يتم بتراضي الطرفين؟؟؟
محاولات تجميل يائسة ومثيرة للشفقة ... ياللخزي
وآرائك الشخصية هذه تحتفظ بها لنفسك ... فالأفضل بالطبع أن ينزل الخالق الحد والعقوبة على أن يضعها البشر الخطائون
سؤال مهم آخر (للتسجيل فقط فلن يجاب عنه أيضا كالعادة) ... ما المقصود بالمتغيرات الزمنية في موضوع تطبيق حد الزنى؟؟؟ هل المعنى أنه على الرب أن يكون مرنا - حاشا لله - لأن البشر في القرن الحادي والعشرين لن يجدوا غضاضة في الزنى؟؟؟
ما المقصود بالمتغيرات الزمنية وما تأثير هذه المتغيرات على العقوبة في زعمك؟؟؟
التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد ; 29-08-2008 الساعة 08:26 AM
سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات