إن العالِم بلغة القرآن ولسان العرب، يعلم علم اليقين أنه لا يوجد في القرآن الكريم ما يسميه أصحاب الشبهات ( كلامًا غريبًا ) بل كل ما في القرآن من كلام لا يخرج عن أن يكون، إما كلامًا عربيًا أصيلاً، وإما أن يكون كلامًا معرَّبًا، دخل على اللغة العربية، وتفاعل معها، وأصبح جزءًا منها؛ فليس في كلام العرب سوى هذين النوعين من الكلام: كلام عربي أصيل، وكلام معرَّب .اقتباسقل لو كان كتابكم غير اعجمي فلما نرى اسماءا وكلمات ليست من العربي من عبرية وسريانية وزنجي
وما احد الا كلمة من العبراني ظن المسلمون انها من العربي ووصفوا بها الله واكبر
ولا يذكروها الا في قرآنهم الاعجازي واما وقت حديثهم للناس لا يقولون الا واحدا
وكأن لغتهم تضيع تارة وتظهر تارة وانهم لها محرفين
أسباط ـــــــــــــــــــ البقرة 140 ــــ كلمة عبرانية
إستبرق ــــــــــــــــ الكهف 31 ـــــ كلمة أعجمية
أسفاراً ــــــــــــــــ الجمعة 5 ـــــــ كلمة سريانية
بعير ـــــــــــــــــ يوسف 65 ــــــ كلمة عبرانية
أواه ـــــــــــــــــ التوبة 114 ــــ كلمة حبشية
حصب ــــــــــــ الأنبياء 98 ــــــ كلمة زنجية
الرقيم ـــــــــــــ الكهف 9 ـــــــــ كلمة رومية
يصهر ــــــــــ الحج 20 ـــــــــ كلمة مغربية
لا يقال هنا إن ( غريب القرآن ) هو هذا النوع الثاني من الكلام، لأنا نقول: إن استعارة اللغات من بعضها البعض من سُنَن الاجتماع البشري، وهي دليل على حيوية اللغة وتفاعلها؛ وهذه الظاهرة - ظاهرة استعارة اللغات من بعضها - شائعة في لغات الناس اليوم، وليس في هذا ما يُنكر أو يُستنكر، ومن كان على علم أو إلمام بتاريخ اللغات العالمية اليوم، كالفرنسية، والألمانية، والإنكليزية، والعربية، تبين له مصداق هذه الحقيقة ..







رد مع اقتباس


المفضلات