أخي الفاضل,إن هذه الحشرة التي لجأت سياسياً إلى هولندا لاتستحق حتي أن نذكر أسمها لقد أتت إلى هولندا حافية القدمين ذو جسد عفن قذر من قلة الإستحمام واخترعت قصة من تأليفها للحكومة الهولندية حتى يوافقوا لها على الإقامة فى هولندا وعدم ترحيلها إلى الصومال ثانيةً وعندما ذاقت حلاوة النعيم التى حصلت عليه من إعانات حكومية فكرت فى أن تحصل على المزيد فطلبت من الحكومة مواصلة تعليمها وبالفعل أعطوها فرصة التعليم فتعلمت اللغة وأتقنتها وبعد ذلك واصلت الدراسة إلى أن حصلت على شهادة جامعية وحصلت على الجنسية الهولندية وبادرت بترشيح نفسها فى البرلمان ولكن كان هذا كله ليس محبة فيها ولا فى الصوماليين أو حتى لأغراض جنسية بل من أجل إستخدامها فى محاربة الإسلام كمرتدة عنه وبالفعل كتبت قصة تدور حول المرأة فى الإسلام مستعينة على كتابتها بكل الأفكار الشيطانية سواءاً من شياطين الجن أو شياطين الإنس الذين يريدون هدم الإسلام وإبادة المسلمين وبالفعل تمت كتابة القصة وبادر بعض المخرجين بعمل فيلم يدور حول هذه القصة الشيطانية
وفى الفيلم كان يوجد أجساد عارية لبعض النساء ومكتوب على أجسادهن آيات قرآنية ورجالهن يضربوهن بالسياط وأخريات كن يصلين عارياتوكانوا يعلنون عن الفيلم على شاشة التليفزيون وفى الجرائد والمجلات وأنا عن نفسي صعقت ولم أتمكن من عمل أي شئ غير أنني كتبت مقالاً فى الكريدة اليومية أوضح فيها أن هذا العمل منافي للإسلام وتعاليمه تماما لكن إلى من تتكلم وتكتب !! ولهذا الفيلم قتل مساعد المخرج المدعوا تيو فان خوخ
وتم قتله أثناء تصوير فيلم آخر حول قصة ثانية لنفس الملعونة الصومالية وهي الآن تعيش سجينة داخل منزلها ويسكنها الرعب الذي سوف يكون سبباً لموتها خشية من الموت نفسه وطالبت بالمذيد من الحراسة لمصاحبتها إلى مطار أمستردام للسفر إلى أمريكا لحضور حفل أعد لها من جورج دبليو بوش قائد الحملة الصهيوصليبية وكرمها هناك على عملها الفاضح للمسلمين وبعد ذلك لم نسمع عنها أي أخبار أو حتى نراها على شاشة التليفزيون كالمعتاد لأن المسئولين تنبهوا أن هذه المرأة جلبت لهم المتاعب بإستعمالها وإستخدامها ضد المسلمين وفي النهاية ركنوها فى سلة الزبالة تعبير قذر ولكن هذا هو التعبير اللائق بها.










رد مع اقتباس


المفضلات