بارك الله فيك يا أخي و زادك الله من فضله و علمه
لي تعليق
(فقد ورد في كتاب الأصنام لأبن الكلبي ص16 و الرحيق المختوم لصفي الدين المباركفوري عنتحول العرب لعباده الأصنام ما يلي:
كان معظم العرب يدينون بدين ابراهيم (عليه السلام) منذ نشأت ذريته في مكة و انتشرت في جزيرة العرب. فكانوا يعبدون الله و يمجدونه و يلتزموا بشعائر الدين الحنيف، حتي طال عليهم الأمد و نسو حظا مما ذكروا به، إلا ان أثاره بقيت فيهم و في شعائرهم. حتي جاء عمرو بن لحي رثيس خزاعة، وكان نشأ علي امر عظيم من المعروف و الصدقة و الحرص علي امور الدين، فأحبه الناس و دانوا له.
ثم أنه سافر إلي الشام فرأهم يعبدون الأصنام فأستحسن لك وظنه حقا، لأن الشام محل الرسل و الحضارة و الكتب، فقدم معه بصنم هبل وجعله فيجوف الكعبة، ودعا الناس من أهل مكة إلي الشرك باللهو أجابوه، ثم أقتدي بهم أهل الحجاز ، لأنه ولاه البيت الحرام
وكان هبل من العقيق الأحمر علي صورة انسان، مكسور يده اليمني ... )
و قد ورد ايضا انه هو الذي جاء بأمر أنه إذا سافر أحد من مكه يأخذ معه حجر منها فيتعبد إليه حتي يرجع إلي مكة
و عن رسول الله صلي الله عليه و سلم، أنه قال
" رأيت عمرو بن لحي بن قمعة ابن خندف يجر قصبه في النار " وأورده ابن إسحاق في " السيرة الكبرى "

تقبل الله منك مجهوده هذا في نصره دين الإسلام يا اخ بتار