هناك أيضاً، كتاب ريشارد سيمون التاريخ النقدي للعهد القديم (عام 1678) الذي بين الصعوبات التأريخية والتكرار وفوضى الروايات والاختلاف في الأسلوب، في هذه الأسفار"، ومع ذلك، "لم يؤخذ بحجج ريشارد سيمون قط، وظلت كتب التاريخ ترجع، حتى مطلع القرن الثامن عشر، إلى المراجع السحيقة القدم "لتتحدث عن "ما كتبه موسى".‏وكان من الصعب جداً إلغاء هذه النظرية التي يدعمها "المسيح نفسه" في العهد الجديد".‏

وفي العام 1753م، صدر كتاب "لجان استروك ((( الطبيب الخاص للملك لويس الخامس عشر)))، وضع "الحجة الحاسمة" لإلغاء هذه النظرية، إذ أثبت هذا الكتاب أن سفر "التكوين" متعدد المصادر.‏

وفي عام 1854، برزت نظرية تقول بأن للتوراة أربعة مصادر هي: الوثائق اليهودية
والوثائق الإلوهية والتثنية، والقانون الكهنوتي. وقد حددت أزمنة هذه المصادر كما
يلي:‏

* تعود الوثائق اليهوية إلى القرن التاسع قبل الميلاد، وقد كتبت في مملكة يهوذا.‏

* وتعود وثائق الإلوهية إلى زمن أقرب، وقد كتبت في مملكة إسرائيل.‏

* وتعود التثنية إلى القرن الثامن قبل الميلاد، عند بعضهم (أدموند جاكو. (إلى عهد

يوشيا في القرن السابع قبل الميلاد، عند بعضهم الآخر (ديفو).‏

* ويعود القانون الكهنوتي إلى عهد السبي أو ما بعد السبي، أي إلى القرن السادس ق.
م. "وهكذا يمتد ظهور نصوص الأسفار الخمسة على مدى ثلاثة قرون على الأقل".‏
وفي عام 1941 اكتشف لودز "ثلاثة مصادر للوثائق اليهودية، وأربعة مصادر للوثائق
الإلوهية، وستة مصادر للتثنية، وتسعة مصادر للقانون الكهنوتي". ويستطرد الأب ديفو:"هذا عدا الإضافات الموزعة بين ثمانية كتبة".‏
وقد أدى تعدد مصادر التوراة "إلى كثير من التناقضات والتكرار". وأعطى الأب ديفو
العديد من الأمثلة على ذلك .‏
إضافة إلى ذلك، ينكر بعض الباحثين المصريين القدامى أن يكون موسى عبرانياً، ومنهم
"مانيتو" المؤرخ المصري في عهد بطليموس الثاني، وكان قد اشتهر كأستاذٍ يقصده الباحثون في مكتبة الاسكندرية، وهو يقول إن موسى "مصري عاش في أيام أمنحوتب الثالث" وأنه "أراد أن يرى الإله بعينيه حتى يصدق، وأنه درس بمدينة هليوبوليس (عين شمس)".(((((( والغريب أيها السادة أن المستشار العشماوي وهو الكاتب الذي ينقل إلينا دائما الفكر الإستشراقي والذي يدافع عنه الصهاينة بكل ما يمتلكون من قوة قد أكد هذه الحقيقة عن موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ))))))

كما ينكر بعض المؤرخين اليونانيين أن تكون قد قامت "دولة أو مملكة لإسرائيل في فلسطين، لا في أيام يشوع، ولا في أيام داود، ولا في أيام سليمان" وذلك استناداً إلى ما جاء في كتابات المؤرخين اليونانيين، منذ القرن الثامن ق. م. "وهي كتابات" لم يرد فيها وجود لمملكة اسرائيل في فلسطين" .

وهكذا ياسادتي الكرام يبدوا لنا النص التوراتي الحالي كنص تجميعي أو قماشي وهو
عبارة عن قصاقيص فكرية تم نجميعها من النصوص الأدبية القديمة والتعاليم الأخناتونية والمصرية والخرافات والخزعبلات القديمة 0

ومما يثير الضحك يا سادة أن بعض اللادينيين والمنظمات الصهيونية العالمية وأقباط
المهجر الذين يهاجمون الإسلام ويحاولون الخلط بين الغزو والفتح لمصر طلعوا علينا
بفرية مثيرة للضحك أن مصر القديمة لم تكن هي هبة النيل وهي أرض الكنانة ولكنها قريةفي جنوب الجزيرة العربية ودون أن يعلموا أن هذه الفرية المضحكة تهدم كل ديانتهموتحطم كل ما يؤمنون به لأن مصر مذكورة في كل الأديان السماوية 0 ‏

وإننا في نهاية هذا الموضوع الهام نسأل الرئيس الأمريكي بوش والذي كم ظهر أمامنا
وهو يرتدي قبعة اليهود إرضاء للصهاينة ليقف أمام حائط البراق الذي أطلقوا عليه
بتزويرهم وتزييفهم وخداعهم المعتاد بحائط المبكى .

سأل هذا الحقير رئيس دولة الإرهاب وزعيم اللقطاء حينما يقف أمام الحائط على أي
نصوص يستند وأي إله يعبد ؟!!! ولأي مسيح يخاطب ؟!!!!
هل هو المسيح الذي ينكره اليهود في كتبهم وتوراتهم وتلمودهم وأقوالهم ؟!!

ام هو رسول المحبة والسلام الذي نعرفه نحن ونؤمن بحقيقته والذي لا يرضى عما يحدث باسم العدالة المطلقة للعرب والمسلمين في كل مكان ؟!!! 0