مع ان الإخوة والأخوات ردوا بما يرفع الشبهة عنك إلا اني سأذكر طرفا من هذا
للتوضيح توضيحا شرعيا ، والله المستعان
خلق الله السماوات والأرض ورفع السماء بلا عمد نراه ...إلخ
فكان مما خلق الله النجوم ، والشهب ...إلخ ففرق شاسع بين الشهب والنجوم !
خلق الله النجوم لأمور عديدة ذكر منها ربنا صراحة ثلاثة أمور:
1ـ انها زينة للسماء الدنيا
"" وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاء بُرُوجاً وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ ""
و
"" إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ ""
و
"" أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ""
و
"" فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ""
و
"" وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ..""
2
ـ انها علامات للناس ليهتدوا بها وما زال الأمر قائما عن الفلكيين للآن !
"" وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ""
و
"" وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاء بُرُوجاً وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ ""
و
"" تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجاً ...""
3
ـ رجم الشياطين منها لا بها
"" ... وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ""
و
"" لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ .دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ .إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ""
وكذالك : 4 ـ حفظ السماء بها من الشياطين [وهذا غير الرجم]
"" وَحِفْظاً مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ ""
و
"" وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ ""
5
ـ جعلها الله لعبادته بعبادة اسمها التفكر في أيات الله والتى هي واضحة جدا في مثل :
حكاية الله عن سيدنا إبراهيم
"" وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ .فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَباً قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ .فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغاً قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ .فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـذَا رَبِّي هَـذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ""
وهذه العبادة هدته إلى الله
"" ... يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ . إِنّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ""
ومثلها آخر آل عمران من
"" إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ. الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً ..... فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى ...""
وفي هذا كثيرا جدا والمسلم مأمور بعبادة الله
بعبادة التفكر في آيات الله
6
ـ ان الله يمسك بها السماء والأرض :
"" ... وَيُمْسِكُ السَّمَاء أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ""
و
"" إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً""
وقد
"" اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ..."" الرعد
و
"" خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا..."" لقمان
وقد اثبت العلم التجريبي بما لا يدع مظنة أن خطوط الفيض المغناطيسي [مع كثرتها] تعمل على وجود مجال مغناطيسي يجعل الأشياء مرفوعة ومثبته تثبيت البناء المحكم وهو كما
"" وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ""
و
"" يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ ""
وبناها الله بإحكام ـ فمما عَلِمْنَا تجريبيا الآن ـ ان جعل الله بين كل نجم ونجم او نجم وكوكب مجالات مغناطيسية وفيوضات مغناطيسية هائلة [طبعا لا ترى] تحفظ توازن الكل ! كلٌ في مكانة المقدر له ، والموضوع هذا طويل جدا فليراجع في مكانه
ـ وهذا مبني على أحد وجوه التفسير للآية ـ فسبحان من بنا السماء بلا عمد نراه
7
ـ خلقها الله للدلالة على عظمته ! سبحانه وتعالى لعل القلوب توقن وتعقل وتفهم
فالله جل وعلا عرف بمخلوقاته لا بالعقل فالشيئ لا يعرف إلا بآثاره
"" ... يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ""
وحتى لا اطيل
اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرد للحق
اقتباس
سورة الحجر 16-18
{وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ * وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ *
إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ *}.
.
{إلا من استرق السمع} أي: في بعض الأوقات
قد يسترق بعض الشياطين السمع بخفية واختلاس عن أهل السماء !!!!!!!!!!!!!
فهل هذه أمور تصدق ... أم بعيدة تماما عن العقل ؟
يعني خالق الكون وخالقنا يقول هذا ولا نصدقه وهو كذالك نراه باعيننا !
يعني نصدق كذب الكذابين ولا نصدق كلام رب العالمين !
وهذا الكلام ثابت النسبة إلينا بالتواتر !
بل ونراه بأعيننا تقريبا يوميا لا سيما من هم في الصحراء !
فما رأيك يا صديق ؟ نصدقك إلباسك ولست بصانع ! أم شرح وإخبار صانع الصنعة ـ أخبر لا أصف ـ
""أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ"" .
{
اقتباس
فأتبعه شهاب مبين}
"فأتبعه" فتبعه ولحقه "شهاب مبين" ظاهر للمبصرين.
و المقصود أن ألله يرجم الشياطين بالنجوم على يد الملائكة
هذا قولك انت [أي الرجم بالنجوم على يد الملائكة] فنحن لا نقول إلا ما قال الله وفقط ؛
وإن كان المعنى يُحتَمَل معنى لا نصا ؛ لكن أليس هذا غيبا وهو أعلم بغيبه وخلقه سبحانه وتعالى !
و
اقتباس
هذا
ينطبق على الآية :- ولقد زيّنا السماءَ الدنيا بمصابيحَ وجعلناها رُجوماً للشياطين
و هذا دليل لايقبل الجدل حول
وظيفية الشهب وهى رجم الشياطين الذين يسترقون السمع !!!!
1 ـ أنت تخرج من نقطة لأخرى بلا وعي ! لقصدك أصلا .
2ـ هذا من وظائفها لا وظيفتها
يعني مثلا ربنا خلقك انت لتاكل وفقط ام خلقك لتعبده وتوحده وتقر له بإلوهيته وتاكل كذالك لتتقوى على عبادته وتساعد الناس للقرب بهذا إليه ...إلخ.
اقتباس
1)
هل يوجد من يصدق أن وظيفة الشهب هي رجم الشياطين ؟
كما قلت اعلاه ليست وظيفتها إنما من وظائفها .
اقتباس
أليست
هذه خرافات و أساطير لا يستطيع أن يصدقها أي عاقل ؟
اجعلت عقلك حكما على الله وانت لم تراه ولا رايت عظمته ؟
يعني هل علمكم يسوع أن إلاه هذا الكون لا يستطيع فعل شيئ كهذا ؟
يعني لو عملت انت ثلاجة وأعطيتني بيان لها [كتالوج] ورأيتها انا وهي تعمل أمامي ما صممت له ،أأقول أنك كاذب وأن ما هو امامي أساطير !!!
أضحكتني جدا ؛ بل العاقل هو من ياخذ عن الصانع بيان وشرح صنعته يا رجل!
2)
اقتباس
أن الشياطين تسترق السمع من أهل السماء
ألا تعلم أن السماء مفصولة كليا عن الشياطين
ومن علمك هذا يا جهبذ عصرنا !
"" ...قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ""
اقتباس
و لا يستطيع أن
يصلها أي شيطان و بالتالي لا يستطيع الشيطان أن يسترق السمع !!!
متتاليات وترتيبات مبنية على الظن لا أكثر "" ... هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا ...""
"" أكذب الحديث الظن "" وعلاجه تركه
فلا تظن وتتحدث بالظن على انه علم ! يا جهبذ عصركم وصريع عملكم !
اقتباس
3) هل كل هذه الأجرام السماوية خُلقت لتكون ذخيرة أو عتاداً حربياً كالحجارة لرجم الشيطان حتى اشتهر اسمه بالشيطان الرجيم؟!
اقرا ما باعلاه مرة اخرى .
وليس شرطا كونه رجيم لكثرة رجمة بالشهب فهو أصلا من المنظرين ! إلى يوم الوقت المعلوم .
إنما رجيم لأنه يرجمك [يلقيك] بالشك والكفر و ...إلخ وأنت تتبعه ـ مثلا ـ
مثل ان يظهر لكم على انه عيسى ! او يظهر على انه مريم فوق كنائسكم ! وما يظهر لكم إلا الشيطان الرجيم فيرجمكم بالكفريات والشركيات والوثنيات ...إلخ
اقتباس
4) هل الشهب صغيرة لهذه الدرجة ... أليس هذا خطأ علمي ؟
ألا استطيع ان ألقيك او ارميك بصخرة كبيرة اكبر من حجمك او أصغر ! وطبعا ستموت .
وكونها شهبا صغيرة او كبيرة لا يهم فالنار الصغيرة إذا ما ألقيت على المرأ منا قتلته ولا هذا لا يحدث عندكم !
يعني مثلا لو رميتك برصاصة صغيرة ألا تقتلك ! وهذا صنعة الإنسان فكيف بصنعة الرحمن جل وعلا
[
اقتباس
COLOR="Red"]فكيف نتصور الشهب ( و هي أجسام ضخمة ) كالحجارة يمسك بها ملاك في حجم الإنسان
المفضلات