سورة النحل :

وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8)



التحدى قائم ...... و قدرة الله على الخلق لم تنعدم و قدرتنا على العلم بكل خلق الله ستظل محدودة دائماً ...... و ليس أدل على ذلك من تلك الإكتشافات لحيوانات و نباتات جديدة أو سلالات جديدة من الحيوانات و النباتات بشكل شبه يومى !

هل يا ضد الحق ..... يا أبو لو قلت لك قبل حوالى 70 سنة أن هناك مخلوقات لا هى بالجماد أو بالحيوانات الحيّة و لا يُمكن أن تراها حتى بالميكروسكوب ...... و الواحد من هذا المخلوق لو تسلط على فيل لقتله ..... هل كان عقلك سيصدق هذا؟ ..... طبعاً لو قاله لك نجاسة أبوك فى الكنيسة ستصدق و لا بد أن تصدق ....... و لكن لو قاله لك مُسلم و فى إطار هذه الآية الكريمة فهى شكل لا يصدقه عقلك الجبار العابد للمصلوب الملعون

و لكنه الفيروس ! ..... ليس فيروس الكمبيوتر الذى يلعب فى أدمغتكم و يبرمجها على شكل مُعين بفعل سحر نجاسة آبائكم المُقدسين لديكم ...... و لكنه الفيروس المُعدى ..... ذلك الكائن الذى لم نكتشفه إلا قبل 70 عاماً بقليل ..... و ليس له أى تصنيف ..... فلا هو نبات ..... و لا هو حيوان ....... فليس له خلية أو نواة حتى ..... و ايضاً ليس بجماد لأنه يتكاثر و يحدث فيه إنقسام فى عنقود حامضه النووى المركزى !

شيئ لا يصدقه عقل صحيح !

و يومياً نكتشف المئات من التحورات فى الفيروسات المعروفة و أيضاً العديد من الفيروسات الجديدة ...... فالله القوى القادر .... الذى لم يُصرع أو يُصلب قادر على أن يخلق كل يوم الآلاف من الأشياء الجديدة !

ألا تعرف أيها الكذاب .... الذى لا يزداد مجد ربه إلا بالكذب و الخداع و التدليس ...... أن رؤيتك للأشياء و مظهرها يختلف بالضوء الواقع على تلك الأشياء و كيفية إستقبال عينيك لهذا الضوء بعد إنعكاسه أو تخلله لتلك الأشياء !

هل مظهر السمكة و هى فى الماء هو نفس مظهرها بعد خروجها من الماء ؟!!! .... بالطبع لا .... فإن الضوء المُنعكس المُنكسر خلال الماء يُعطى مظهراً مُختلفاً للسمكة داخل الماء عن مظهرها خارج الماء !

تخلل الأشعة السينية داخل الأجسام و رؤيتها بعد تخللها لتلك الأجسام يُعطينا مظهراً مُختلفاً لتلك الأشياء ..... فهو فى حالة الإنسان يبدو هيكله العظمى فقط الخالى من اللحم ...... و فى حالة الكائنات التى لا تحتوى أجسامها على كالسيوم أو عظام مثل الهلاميات ...... فتبدو و كأنها غير موجودة بالمرة !

الأشعة تحت الحمراء تُظهر الجسم البشرى فى صورة كتلة حرارية تختلف فيها الألوان طبقاً لدرجة حرارة هذا الجزء ...... فيبدو الوجه أكثر إحمراراً لأن تدفق الدم فيه أكبر بينما تبدو القدمين أقل وضوحاً نظراً لقلة تدفق القدمين فيهما ! ...... و يُمكن للأشعة تحت الحمراء إكتشاف الجسم البشرى أو أى جسم يُشع حرارة حتى و لو بعد مغادرته للمكان بعدة دقائق لأن حرارته تظل موجودة إلى أن تسرب و تعود مُساوية لدرجة حرارة الجو المُحيط !

و غير ذلك من الأشعات التى سيتم إكتشافها ...... مثل الأشعة الكونية و أشعة جاما و غيرها من المصادر الضوئية التى لا نعرف عنها لأنن لا يوجد لدينا مُستقبلات لإستقبالها !

الجو من حولنا ملئ بالموجات اللاسلكية من راديو و تلفزيون .... و لكننا لا ندرى بها ...... إلا إذا إمتلكنا تلك المستقبلات المثخصصة لإستقبال تلك الموجات الراديوية ! ..... أى أن الهواء و الأثير من حولنا ملئ بالأصوات و الصور و لكننا لا ندرى بها ! .... فاهم يا أبو علم

بالنسبة للجن ..... فنحن معلوماتنا عنهم قليلة إلا ما جاء فى القرآن و بعد الأحاديث عنهم .... و هم مخلوقات مُكلفة مثلنا ..... و طوى لهم الزمان و المكان ...... و الله فضل الإنسان على الجن كما فضل المُسلمين على الكفار و المشركين أمثالك



سورة القلم:
أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35)


و الجن منه الشياطين الذين يتسلطون على نجاسة آباءك و يأمرونهم بالركوع و السجود لتماثيل قديسيك و رممهم النتنة أو للصليب الذى يتلبسون فيه ...... و هم الذين يتلبسون ضعاف الإيمان أو من سحر له نجاسة آباءك لكى يأتى إليهم الملبوس ليخرجوه منه بفعل مُعجوات اليسوع أو أم النور أو أى نجاسة من نجاسات آباءك ! .... فهكذا تتم لهم السطوة على بنى البشر و يتحكمون فيهم و يُسيطرون عليهم و تكون لهم سلطة الربط و الحل فيهم !

و الله جعل لسليمان مُلكاً لا ينبغى لأحد من بعده ..... فأعطاه سلطاناً لم يُتاح لأحد غيره و لا ليسوعك ذاته .... فعلمه منطق الطير و الحيوان و كافة المخلوقات ...... و أعطاه السلطة على كل المخلوقات بما فيها الجن .... فكانوا عبيد له يأتمرون بأمره و يسخرهم كيف يشاء ...... و هكذا كان يأمرهم فيطيعوا و لا بد أن يُطيعوا كما و لا بد أن تُصدقوا ما يُلقيه عليكم نجاسة آباءكم ...... فالجن كانوا مُسخرين لسليمان .... و هم الذين بنوا له ذلك القصر الذى إستقبل فيه بلقيس ملكة سبأ من الزجاج .... فلا يتسطيع بشى ، و حتى اليوم أن يبنى قصر من زجاج فوق الماء !


سورة النمل :

قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (44)

فهذه هى مُعجزات سليمان ...... ثم يسخر الله من الجن الذين يوحون إلى ابتاعهم من شياطين الأنس من نجاسة آباءك بأنهم يعلمون الغيب و يتنبأون و يشفون بإسمهم أو بإسم اليسوع أو أم النور أو غيرهم من نجاسة آباءك :


فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ (14)

و هكذا أراد الله أن يُعطى مثلاً حياً لبنى البشر جميعاً و لنجاسة آباءك الذين يستعيذون بالجن و يُطلقون عليها مُسميات مثل نايحة الأب فلان أو أم النور أو اليسوع أو القديس بطر و بولس و غيرهم .... أحب الله أن يسخر منهم و أن تأتى ساعة سليمان و هو يجلس بنفسه ليتابع الجن و هم يؤدون المهام التى أوكلها إليهم ...... و لم يكتشفوا موته و لم ينقذهم من العمل القاسى المهين إلا تلك الحشرة المُسماة بالأرضة أو النمل الأبيض أو الترمايت التى أكلت تلك العصا التى كان يتكئ عليها سليمان فوقعت جثته على الأرض ! ..... و ياللسخرية من هؤلاء الذين يدّعون أنهم يعلمون الغيب أو يوحون لأتباعهم من الإنس بذلك !

و جاء وقت الجن للإنتقام من سليمان الذى أهانهم و سيطر عليهم .... فإدعوا أنه قد كفر بالله العظيم و سوقوا تلك الكذبة على أتباعهم من شياطين الإنس الذين يكتبون الكتاب بأيديهم ...... و هكذا كانت كذبة كفر سليمان الموجودة فى كتابكم أيها الضالين !


سورة البقرة :

وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102)

و المقصود بهؤلاء السحرة الكفار ، أتباع الشياطين ، و الذين يفترون الكذب على نبى الله سليمان هو نجاسة آباءك الذين يقولون لك : صدق و لا بد أن تُصدق !

و فى النهاية أحب أن أهديك نفس القداسة التى أهداها أسيادك أبناء الله لإلهك (الذى تدعى أنه لا إله إلا هو ! ) ..... يُمكن مُراجعة الصور فى المُشاركة السابقة لتعرف ماذا أريد أن أهديك بالضبط يا صاحب القداسة