قال ضد الحق فى إطار رده علينا :
لا إله إلا اليسوع
و بهذا القول يكون ضد الحق قد خرج من الملّة اليسوعية التثليثية و دخل فى ملّة جديدة من إختراعه هو ...... و بهذا لا يصح أن نحاجيه بأقوال الكتاب المُقدس لأنه لم يعد يسوعياً بالفعل .... فهو بهذا القول قد نفى الألوهية عن الإله الأب و الإله الروح القدس و قصرها على اليسوع فقط ..... فلا يهوه إله بالنسبة له ..... و لا الروح القدس التى تتلبس نجاسة آباءه أو تتلبس نجاسته شخصياً لم تعد إله بالنسبة إليه !
أى أصبح الحال عنده هكذا :
و هى عقيدة جديدة لم أسمع عنها فى حياتى أو لم أجد مسيحى واحد يقول بها ..... و لذلك فقد كفر ضد الحق ..... حتى بعقيدته هو التى جاء ليكرز بها بيننا !
و تعالوا لنرى من هو إلهه القوى القادر :
و فى النهاية يولول الإله الوحيد الذى لا إله غيرهلأباه الذى فى السماء مُستنجداً به :
أيّوبَ 11
12أَمَّا عابد اليسوع فَفَارِغٌ عَدِيمُ الْفَهْمِ، وَكَجَحْشِ الْفَرَا يُولَدُ اعابد اليسوع الذى يدعى أنه لا إله إلا يسوعه !: p018:
و يا أيها الحمار عديم الملّة ...... فأن الحمير الناهقة و الكلاب النابحة و معشر الخرفان يستخدمون لفظ اليسوع هو الله أو المسيح هو الله على صورة بدل جزء من كل ..... فيستخدمون اليسوع و هو ثلث الإله الكامل على أنه بدل للكل و هو الإله الأقنومى الثلاثى ..... فاليسوع هو الله على أنه بدل جزئى أو بدل الجزء من الكل ..... و لكن الله ليس هو اليسوع لأنه بهذه الصفة ينفى الألوهية عن الجزئين أو الأقنومين الآخرين ..... أى الإله الأب ..... و الروح القُدس !!!!! ..... أى لا يصح بدل الكل بالجزء !!!!!!
و لذلك قإن قولك بأن لا إله إلا اليسوع هو كفر صريح فى ملتك التى تدعى أنك تنتسب إليها ..... و سأشير إليك بعبد الخروف اليسوعى من الآن فصاعداً !
المهم ..... الحمار الناهق بما لا يعى أو يدرى يدعى أن الجن من خرافات العرب ...... و لكن العرب أيضاً كانت لهم الكثير من الخرافات ..... فقد تحدث العرب عن الرخ و العنقاء و الغول ...... و لم يتحدث عنها القرآن ........ و كتاب ألف ليلة و ليلة ملئ بالحكايات و النوادر العربية التى لم تأتى فى القرآن ! .... لكن هكذا أوحى إليه شيطانه أو إلهه المصلوب أوحى إليه بذلك فصدق ، و لا بد أن يُصدق، و يجئ لنا بهذه الأعجوبة و الشبهة التى لا راد لها!
و الجان كما تفضل أحد الأخوة مذكورة فى كتابهم أيضاً ..... و لكن عقله لا يقبل ذلك و لكنه يقبل الظهورات و المُعجزات الخرافية لنجاسة آباءه و قديسيه!
و للحديث بقية بإذن الله !







رد مع اقتباس


المفضلات