المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام , الجزء 6 , ص 705 "
تحت عنوان عقائد الجن في شبه الجزيرة العربية و
انعكاسها على القرآن ....
يقول هذا الكتاب أن عقيدة الجن كونت الجزء الأكبر من عقيدتهم
و انها من الأصول التي أرتكزت عليها ديانات ما قبل الاسلام
.
كانت العرب تعتقد أن لكل شاعر شيطانا، يوحي له أفكاره، ويلهمه نظم أشعاره، وكان يقول أحدهم في آخر: شيطانه أنثى وشيطاني ذكر! وقد اعتاد الأدباء والنقاد العرب أن يطلقوا اسم الجن، وأحيانا الشيطان، من وادي
عبقر، كثير الجن، وذلك من باب استحضار ربة الشعر، أو ملكوت الشعر، بالنسبة لكل شاعر
وأردت أن أدلل على صحة كلامي , وجدت بعض اسماء قرناء الشعراء الجاهليين ..
لامرئ القيس: لافِطُ بن لاحظ،
وللأعشى: مِسْحَل بن أثاثة
ولعبيد بن الأبرص: هبيد بن الصلادم
وللنابغة الذبياني: هاذر بن ماذر
وللكميت: مدرك بن واغم
ولبشر بن أبي خازم: هبيد
ولزهير بن أبي سلمى: زهير
ولبشار بن برد: شنقناق
ولطرفة: عنتر بن العجلان
ولقيس بن الخطيم: أبو الخطَّار
ولأبي نواس: حسين الدَّنَّان
ولأبي تمام: عتَّاب بن حبناء
وللبحتري: أبو الطبع
وللمتنبي: حارثة بن المُغَلِّس.
وقد قرأنا في تراثنا العربي كثيرًا من القصص التي تؤكد لنا وجود هذا الارتباط الوثيق بين الشعراء
................
أيضا نجد في عقائد العرب الجاهلين
الجن:اعتقدو انها تسكن الاماكن المقفره والمقابر وان الجن لها قبائل مختلفه ومتناحره( كحال العرب) وبقتالهم تثور العواصف وتنتقل الاوبئه التي تصيب الانسان والجن له امكانية الصعود الى السماء والتنصت لمعرفة مصائر البشر فاعتمد الكهان على هذه الناحيه ولصلتهم مع الجن في معرفة مستقبل الانسان
...............................................
يؤمن الجاهليون بأن الجن يقومون بالبناء
في الفارسية الجن نباتين و كانت تبني القصور و الحمامات للملك جمشيد
و من أخطر الأمور
الإدعاء بأن الجن هم من بنوا مدينة تدمر !!!!!!!!!
" كتاب الجاحظ و الحيوان الجزء 6 ص 223 "
المفضلات