نقطة هامة جدا .....
تتمحور حول أقرب كائن الى تلك المعجزة وهي مريم العذراء .....

هي التي تلقت بشرى الملاك .....
وفسر لها كل ما يتعلق بالمولود .....

عندما ولدته .... هل عبدته وعاملته كاله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ألم تقل له معاتبة عندما تاهت عنه ثلاثة أيام فسألته عن المكان الذي كان به طيلة تلك الأيام مستنكرة ما فعله بها وبزوجها يوسف ؟؟؟!!!!!!!!!


اذا كانت الأقرب الى الحدث تعاملت مع الحدث بواقعية بعيدة عن اعتبار مولودها كاله ....

فعليكم ان تتفكروا بالسبب ......

لتعرفوا أن هناك حقيقة مهمة ناقصة هي التي تحل المنطقية حول السبب الذي جعل اليهود ينتظرون المسيح ويترقبوه ويتعرفوا على العذراء وابنها دون ان يعبدوه ايها النصارى كما تعبدونه اليوم وتتسمرون في الكنائس أمام تماثيله بخشوع .....

بينما من وقفوا الى جانبه عن قرب وعن حب عاملوه كمسيح بشر ورسول وصاحب معجزة .....
فلو كان رهانكم على حياتكم الأبدية صحيحا .....
لركض يوحنا وتلاميذ يوحنا وجميع المؤمنين بالكتب الى المسيح نفسه وكأنه كنيستهم .... وبدلا من تمثال المسيح الذي من رخام في الكنائس ..... سيكون أمامهم صاحب اللحم والدم الذي يسجدون امامه ويجمدون ويخشعون ..... ولكن ذلك لم يحدث مطلقا والنصوص أمامكم ......


اسألوا لهم الهداية ......