لرفع
أثابكم الله
لرفع
أثابكم الله
المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.
تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
http://www.attaweel.com/vb
ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان
اذا عدنا لوصف الجنون على الاشخاص عند العرب نجده يدل على اكثر من دلالة
الشاعر كان يقوم بحركات تظهر عليه عنما ينطق بالشعر لاول مرة اشبه ما تكون بتصرفات المجانين كان يخرج الى الصحراء يظهر بملابس معينة يحلق شعره بطريقة معينة حتى ان العرب كانت تعتبر الشاعر يتصل بالجن في بعض الاحيان حسان رضي الله عنه عبر عن هذا المعنى لكل شعار رئي من الجن وجني من بني الشيصبان الكاهن كان يقوم ايضا بحركات غريبة ويدعي هو ايضا انه يتصل بقوى غيبية العاشق كان يظهر عليه اطوار غريبة ايضا الحب والعشق والغرام والهيامان الى درجة الجنون ومثل هذا مجنون ليلى ما اريد التوصل اليه ان العرب رات على الرسول حركات غريبة زملوني اتصال بقوى غيبية لم يدعي ان القران من عنده بل اصر على انه يوحى اليه من السماء فكون العرب تصف الرسول بالجنون تماما كما يصف البعض الرسول بالعبقري والمصلح فالعرب ارادت ان تعزل السماء عن رسالة الرسول والا لماذا اتهموه بالشعر مع ان الشاعر كان له قيمة في المجتمع الجاهلي وكونهم يتهموه بالجنون اي ان شان محمد شان اي شاعر او كاهن او ... سينتهي ذكره بمجرد موته هذا والله اعلم
المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.
تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
http://www.attaweel.com/vb
ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان
اذا عدنا لوصف الجنون على الاشخاص عند العرب نجده يدل على اكثر من دلالة
الشاعر كان يقوم بحركات تظهر عليه عنما ينطق بالشعر لاول مرة اشبه ما تكون بتصرفات المجانين كان يخرج الى الصحراء يظهر بملابس معينة يحلق شعره بطريقة معينة حتى ان العرب كانت تعتبر الشاعر يتصل بالجن في بعض الاحيان حسان رضي الله عنه عبر عن هذا المعنى لكل شعار رئي من الجن وجني من بني الشيصبان الكاهن كان يقوم ايضا بحركات غريبة ويدعي هو ايضا انه يتصل بقوى غيبية العاشق كان يظهر عليه اطوار غريبة ايضا الحب والعشق والغرام والهيامان الى درجة الجنون ومثل هذا مجنون ليلى ما اريد التوصل اليه ان العرب رات على الرسول حركات غريبة زملوني اتصال بقوى غيبية لم يدعي ان القران من عنده بل اصر على انه يوحى اليه من السماء فكون العرب تصف الرسول بالجنون تماما كما يصف البعض الرسول بالعبقري والمصلح فالعرب ارادت ان تعزل السماء عن رسالة الرسول والا لماذا اتهموه بالشعر مع ان الشاعر كان له قيمة في المجتمع الجاهلي وكونهم يتهموه بالجنون اي ان شان محمد شان اي شاعر او كاهن او ... سينتهي ذكره بمجرد موته
هذا والله اعلم
المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.
تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
http://www.attaweel.com/vb
ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات