اقتباسبداية تقول (فوزية) 36 سنة: سافرت منذ خمس سنوات للعمل كمدرسة بإحدى الدول العربية وكنت أرسل الأموال إلى زوجى أولاً بأول ليقوم بتجديد المنزل والإنفاق على الأولاد.
وبعد أن قررت الرجوع إلى القاهرة والاستقرار مع أسرتى فوجئت بأن كالون الشقة تم تغييره وفتحت لى سيدة أخبرتنى بأنها الزوجة الجديدة شعرت بعدها أن الحياة لم يعد لها قيمة فقررت الخلاص منها لولا أن أنقذى الله من هذا التفكير فى الوقت المناسب
هذة اكبر مشكلة واكثرهم ايلاما
كان الله فى العون
عموما
اقتباسوأختم كلامى بقوله (صلى الله عليه وسلم): «ما أصاب مسلمًا قط هم أو حزن فقال: اللهم إنى عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتى بيدك ماضٍ فيّ حكمك عدلٌ فيّ قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته فى كتابك أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرت به فى علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبى ونور صدرى وجلاء حزنى وذهاب همى إلا أذهب الله همه وأبدله مكان حزنه فرحًا»
الحمد لله على كل حال






.gif)
رد مع اقتباس


المفضلات