لاحظوا أن الجليلي رد على أخت لنا قالت له منزعجة من اسلوب حواره أنه ( أى الجليلي ) يحتاج طبيب نفسي .....
وما كان من الجليلي ..... بدلا من مبادلتها الأمر بشخصها .....
فراح يتهجم على سيرة الحبيب رسول الله :salla-icon: !
والحقيقة يا اخواني أن الجليلي لو كان باحثا في الحق .....
لصمت عن هذه الشبهة التي تنم عن جهل صاحبها .....
فكان عليه أن يدرس المجتمع الذي عاش فيه النبي الكريم :salla-icon: .....
فالمريض النفسي هو حالة شاذة خرجت عن المألوف الذي أقر به العقلاء .....
فهل سأل الجليلي نفسه ان كان أهل زمان النبوة قد اتهموه بالشذوذ مثلا عما تعارفوا عليه ؟
سيجد الاجابة كل باحث .....
أن زواج البنات في تلك السن كان شائعا .....
فهل تفكير الرسول بأمر شائع ارتضاه أهل زمانه يكون بالأمر الشاذ !!!!!!!
هداهم الله .....

وبعدها .....


جاءت الجليلي القنبلة التي هزت أركان منتداهم ......
ها هي باركوني ترد بلسعة الحقيقة التي لا يمكنهم انكارها :