بسم الله الرحمن الرحيم
الانتحار هروب او موت العاجزعن ظروف الحياة
من ينتحروا هم اصحاب امراض نفسيه وصلت لمرحلة الاكتئاب وايضا الاكتئاب درجات اذا لو انتحر انسان لأنهاء حياته طواعية وعن وقصد بدون ان يفكر بالعواقب المترتبه على قتل النفس التي حرمها الله فهذا هو من حكم على نفسه بالانتحار فهو في حاله مرضيه مستعصيه ليس بيده شيء عليها ويدخل هذا في القدر الذي قدره المولى له وهناك افتاءات كثيره لمشايخ بأن امرهم عند الله والمريض لاحرج عليه واذا كان مؤمن موحد الله فإنه يرجى له العفو من الله سبحانه وتعالى
وقال صلى الله عليه وسلم" يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه مثقال ذرّة من إيمان
ولكن من كان هروبه من ضائقه ماليه او ديون وهو عاقل ومدرك فهذا قد تعمد ستقول لماذا انه قدره ؟اقول لك ولماذا الايوجد غيره ممن هم اكثر مصائب منه وديون وكوارث ولم ينتحروا
انت الان معك سكينه في يدك فيك ان تقتل نفسك بها او ان تستخدمها لغرض ما تستفيد منه!
او حبل او ماشابه من اسباب الانتحار فيها!!
لماذا خلق الله العقل لكي نميز الطيب من الخبيث
والله ان هناك مجانين لاينتحرون وهناك عاقلين ينتحرون قلي اين العقل ومادخل القدر هل تقصد بأن الله تعمد ان تكون خاتمتك بهذا الشكل حتى يدخلك النار متعمد(استغفر الله واتوب اليه)انت من يصنع
اللحظات السعيده بإجتهادك ودعائك مع الله بأن لاتسوء خاتمتك نعم القدر بيد الله ونعم بالله
قال رسول الله (: (حاج (جادل) موسى آدم، فقال له: أنت الذي أخرجت الناس من الجنة بذنبك وأشقيتهم؟ قال: قال آدم: يا موسى، أنت اصطفاك الله برسالاته وبكلامه، أتلومني على أمر كتبه الله على قبل أن يخلقني، أو قدَّره على قبل أن يخلقني؟) قال رسول الله (: (فحج آدم موسى) [البخاري].
لايكمل ايمان المرء الا بالقدر لأنه ركن من اركان العقيدة
المسلم يعلم أنه لا يفهم من ذلك أن الله أجبر العباد على أفعالهم، ثم يحاسبهم عليها بعد ذلك؛ لأن هذا لا يستقيم مع ما يؤمن المسلم به من عدل
الله -سبحانه وتعالى-، الذي لا يظلم الناس شيئًا، فمن المعروف أن
الله -عز وجل- خلق طريقين، طريق الهداية وطريق الضلالة، وشاء -سبحانه- أن يختار الإنسان أحد الطريقين، بعد أن بين للإنسان طريق الخير وطريق الشر، قال تعالى: {وهديناه النجدين} [البلد: 10] وأمر الناس أن يسيروا في الطريق المستقيم، ووعدهم الثواب العظيم إن ساروا على نهج الله، وحذرهم من الكفر والضلال، وأوعدهم بالعقاب الشديد على ذلك.
والله -سبحانه- يحب لعباده أن يسلكوا سبيل الخير والإيمان، ولا يرضى لعباده الغواية والضلال، قال تعالى: {إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم} [الزمر: 7].
والمسلم يعلم أن الله قد بين للإنسان طريق الهدى، وأرسل له الرسل، وأنزل معهم الكتب ليدعوا الناس إلى الإيمان بالله -عز وجل- وطاعته، ويحذرهم من الانحراف عن طريق الله المستقيم، قال تعالى: {وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} [الكهف: 29]. وقال سبحانه: {إنا هديناه السبيل إما شاكرًا وإما كفورًا} [الإنسان: 3].
ويحكي القرآن ما كان من قوم ثمود الذين استحبوا طريق الضلال على طريق الله المستقيم، فيقول: {وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى}
[فصلت: 17]. فقد بين الله لهم الطريق المستقيم، ولكنهم لم يسلكوه واتبعوا الشيطان
والله تعالى اعلم







رد مع اقتباس


تَقَبَلَ اللهُ مِنَا وَ مِنكُم وَ الْحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.


المفضلات